اللواء قاسم سليماني يعلن نهاية داعش في سوريا والعراق ويبارك للامام الخامنئي واية الله السيستاني هذا الانتصار الكبير

أعلن قائد فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية اللواء قاسم سليماني انتهاء فتنة “داعش” بشكل رسميّ، واصفا التنظيم الارهابي بالشجرة الخبيثة الوهابية المدعومة من الصهيونية والاستكبار ٫ وذلك خلال رسالة تهنئة ومباركة وجّهها الى قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي بعد الاعلان عن تحرير مدينة البو كمال اخر المدن والمعاقل التي كان يسطر عليها التنظيم الارهابي لداعش الوهابي .

واوضح اللواد قاسم سليماني في رسالته لقائد الثورة الاسلامية ان التنظيم الارهابي لداعش غرر بأكثر من ستة آلاف شاب قاموا بتفجير أنفسهم بسيارات مفخخة في الساحات والمساجد والمدارس وحتى في المشافي والمراكز العامة للمسلمين في سوريا والعراق، ونتيجة لهذه التصرفات الاجرامية استشهد عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء.
كما اشاد اللواء قاسم سليماني بقيادة الامام الخامنئي والمرجع السيد السيستاني وتوجيهاتهما لدحر الارهاب الاعمى.

وفيما يلي نص رسالة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني الى قائد الثورة الاسلامية:

بسم الله الرحمن الرحيم
انّافَتَحنا لَكَ فتحاً مُبينا

حضرة قائد الثورة الإسلامية العزيز والشجاع

السلام عليكم

قبل 6 اعوام ظهرت فتنة خطيرة مماثلة للفتن التي وقعت في زمن امير المؤمنين علي (ع) وحرمت المسلمين من الادراك الحقيقي للاسلام المحمدي الاصيل، وهذه المرة حيث الفتنة كانت معقدة ومشوبة بسم الصهيونية والاستكبار اجتاحت العالم الاسلامي كالعاصفة المدمرة.

داعش الفتنة الخطرة والمسمومة الشجرة الخبيثة

هذه الفتنة الخطرة والمسمومة والتي أوجدها الأعداء بهدف إشعال العالم الإسلامي بشكل واسع ودفع المسلمين للاقتتال فيما بينهم. حركة خبيثة تحت عنوان “الدولة الاسلامية في العراق والشام” تمكنت في اشهرها الاولى عبر خداع عشرات الآلاف من الشباب المسلم في البلدين المؤثرين جدا والحاسمين في العالم الاسلامي العراق وسوريا من خلق ازمة خطيرة لهما والهيمنة على مئات آلاف الكيلومترات المربعة بما فيها الالاف من القرى والمدن والمراكز المهمة للمحافظات وتدمير الالاف من المعامل والمصانع والبنى التحتية المهمة فيهما ومن ضمنها الطرق والجسور والمصافي والابار وخطوط النفط والغاز ومحطات الكهرباء والمرافق الاخرى الى جانب تدمير الاثار التاريخية والحضارية الوطنية القيمة بالتفجير او الاحراق .

500 مليار دولار الخسائر الناجمة من الارهاب

واضاف، رغم ان الخسائر الناجمة من جراء ذلك لا يمكن احصاؤها الا ان الدراسات الاولية تشير الى 500 مليار دولار.

لقد وقعت خلال هذه الاحداث جرائم مؤلمة جدا لا يمكن عرضها ومنها قطع رؤوس الاطفال او سلخ جلود الرجال وهم احياء امام عوائلهم واسر الفتيات والنساء البريئات واغتصابهن واحراق الافراد وهم احياء وذبح مئات الشباب بصورة جماعية.

المسلمون في هذه البلدان ذهلوا من هذه العاصفة المسمومة، فبعضهم أبتلي بخناجر المجرمين التكفيريين والملايين الآخرون تركوا بيوتهم وباتوا مشردين في مدن وبلدان آخرى. في هذه الفتنة الدهماء تم تدمير آلاف المساجد والأماكن المقدسة لدى المسلمين وفي بعض الأحيان تم تفجير المساجد بأئمتها والمصلين فيها.

أكثر من ستة آلاف شاب مغرر بهم قاموا بتفجير أنفسهم بسيارات مفخخة في الساحات والمساجد والمدارس وحتى في المشافي والمراكز العامة للمسلمين، ونتيجة لهذه التصرفات الاجرامية استشهد عشرات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء.

 

تورط المؤسسات الامريكية في دعم الارهاب

جميع هذه الجنايات وباعتراف أرفع القيادات الرسمية الأمريكية والذي يترأس هذا البلد حاليا تم إيجادها والتخطيط لها بواسطة القادة والمؤسسات المرتبطة بالولايات المتحدة، فيما يواصل القادة الحاليون للولايات المتحدة التخطيط والتنفيذ بالأسلوب نفسه.

إن احباط هذه المؤامرة الدهماء والخطيرة تحقق، بعد اللطف الإلهي والعناية الخاصة للرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته الكرام، بفضل القيادة الواعية والحكيمة لسماحتكم والمرجع الديني آية الله السيد علي السيستاني الذي عبأ جميع القدرات لمواجهة هذه العاصفة المسمومة.

ثبات الحكومة السورية والعراقية والحشد الشعبي وجيشهما هزموا التيار الخطير

لا شك إن ثبات الحكومتين العراقية والسورية والجيشين والشباب في هذين البلدين لاسيما الحشد الشعبي المقدس وبقية الشباب من سائر بلدان العالم الإسلامي والحضور القوي لحزب الله بقيادة السيد حسن نصر الله حفظه الله تعالى كان لها دور أساسي في هزيمة هذا التيار الخطير.

إن الدور القيم للجمهورية الاسلامية الايرانية شعبا وحكومة جدير بالاشادة، لاسيما رئيس الجمهورية والمجلس ووزارة الدفاع والمؤسسات العسكرية والأمنية، الذين أسهموا في دعم الحكومات والشعوب في الدول آنفة الذكر.

البو كمال كان اخر معقل لداعش المجموعة الصهيو امريكية

انني باعتباري جندي مكلف من حضرتكم في هذه الساحة وبعد إنهاء عمليات تحرير البوكمال آخر حصن لـ”داعش” وإنزال علم هذه المجموعة الصهيوامريكية ورفع العلم السوري.. أعلن إنهاء سيطرة هذه الشجرة الخبيثة الملعونة. انني ونيابة عن جميع القادة والمجاهدين مجهولي الهوية وآلاف الشهداء والجرحى المدافعين عن المراقد المقدسة سواء من الإيرانيين والعراقيين والسوريين واللبنانين والأفغانيين والباكستانيين الذين ضحوا بأنفسهم للدفاع عن حياة المسلمين وأعراضهم .. أبارك لكم هذا النصر العظيم والمصيري وللشعب الإيراني العظيم والشعوب المظلومة في العراق وسوريا وسائر المسلمين في العالم.

وأعفر جبهتي شكرا لله القادر المتعال حمدا على هذا النصر الكبير.

وَ مَا النَّصرالّا مِن عِندِالله العَزِيزِ الحَكِيم
ابنكم وجنديكم

قاسم سليماني

 

 

هذا وكان اللواء قاسم سليماني قد صرح في وقت سابق ٬ أن بلاده لم تدخل إلى العراق وسوريا سعيا وراء بئر نفط، ولا للسيطرة على الموصل أو كركوك او البوكمال ٫ مضيفا انه  :”حينما دخلنا العراق، لم نجعل هنالك فرقا بين مصالحنا والعراق وسوريا ولم نسع وراء بئر نفط أو السيطرة على مدينة مثل الموصل أو كركوك وغيرها ، لا ولن نسعى وراء مطامع في الأراضي”.  وقال قائد فيلق القدس، أن تنظيم “داعش” كانت لديه قوة “أقوى بكثير من قوة المغول الذين نهبوا بلادنا، فهذا التنظيم يرسل إلى الساحة مائة انتحاري يوميا”.   واتهم القائد العسكري الإيراني ٫ السعودية بشن حرب طائفية ضد بلاده ودول المنطقة ، مشيرا إلى أنها “شكلت جيش الاسلام والجيش الحر وسائر الجماعات”، بهدف العمل ضد إيران ودول المنطقة ، مشيرا بالمقابل إلى أن بلاده “أصبحت مصدر الاستقرار في سوريا والعراق”.   وقال إن إيران تصدت “للحرب الطائفية” بالمذهب وليس بالقوة العسكرية، وهي تحظى اليوم “في المنطقة بقوة حقيقية فائقة ولا يمكن المساس بها”. مشددا على دور الحشد الشعبي والجيش العراقي والجيش السوري وفصائل المتطوعين الاخرين للدفاع عن المراقد المقدسة في هزيمة الارهاب في سوريا والعراق .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.