قوات الحشد الشعبي والجيش والشرطة الاتحادية تحرر بلدة عكاشات الغنية بالفوسفات واليورانيوم

أعلنت قوات الحشد الشعبي ٫ تحرير بلدة عكاشات الغنية بالفوسفات واليورانيوم ٫ الواقعة قرب الحدود السورية بالكامل من سيطرة داعش وحلفائهم فلول النظام البعثي البائد ٫ في أول يوم من انطلاق العملية العسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق.

وأفادت خلية الإعلام الحربي في بيان بأن القوات المشتركة (الجيش والحشد الشعبي والفوج التكتيكي لشرطة الأنبار) شاركت في تحرير البلدة وفتح الطريق من عكاشات على الخط الدولي، مع استمرار عمليات التطهير.
وألقت مساء أمس طائرات القوة الجوية آلاف المنشورات على مناطق عكاشات وعنة وراوة والقائم غرب الأنبار تتضمن توجيهات للأهالي وتبلغهم بالعملية الوشيكة، وتحذيرا للمسحلين وطالبتهم “بتسليم أنفسهم والخضوع لمحاكمة عادلة أو الموت بنيران القوات المسلحة”.
وكانت القوات المشتركة الجيش والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية ٫ قد تمكنت من تحرير أغلب مدن الأنبار التي استولى عليها التنظيم في عام 2014 في عمليات عسكرية كبيرة، لكن مارال ارهابيو داعش وحلفاؤهم من فلول النظام البعثي البائد ٫يسيطرون على عدد من المدن الصغيرة القريبة من الحدود السورية.
وكان تنظيم داعش الوهابي بمشاركة فلول نظام صدام البائد من ضباط الحرس الجمهوري وضباط مخابراته من فلول البعثيين قد سيطروا على ” عكاشات ” في حزيران عام 2014 وشكلت قاعدة مهمة للارهابيين ونقطة ارتكاز استراتيجية لهم في الانتشار والدعم لبقية الارهابيين في المنطقة حتى الحدود السورية .
وعكاشات تقع غرب العراق بين مدينة الرطبة ومدينة القائم في محافظة الانبار، تعد هذا المنطقة من المناطق الغنية بالفوسفات ومعادن أخرى مثل الكوارتزايت والدولومايت ورمال الزجاج (المرو)و الرمال الثقيلة وهي نوعية خاصة من الرمال تتواجد فقط في منطقة وادي عامج والكعرة، والتي تتميز بوجود عدد من المعادن المهمة مثل الزركون التورمالين والمونازايت والبورسلينايتي. ينحصر تواجد الفوسفات في العراق في الصحراء الغربية وبالذات في منطقة عكاشات، ويعد العراق ثاني بلد في العالم من ناحية الاحتياط غير ان نوعيته متوسطة ويحتاج إلى معالجة وتركيز ليصبح صالح للصناعة. تم احتساب الاحتياطي الصناعي في منطقتين الأولى قرب محطة H-3 والثانية في عكاشات والمستثمرة في تمويل معمل الفوسفات لغرض صناعة الاسمدة الفوسفاتية بطاقة وصلت إلى أكثر من مليون طن سنوياً.
وقد كشفت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في سبتمبر 2011 عن العثور على كميات ضخمة من الفوسفات من “النوعية الجيدة” في منطقة الأنبار العراقية وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن الهيئة قدرت الاحتياطيات العراقية من الفوسفات بـ 5.75 مليار طن، أي ما نسبته 9% من الاحتياطيات العالمية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.