5 نقاط وردت في خطاب 12 دقيقة لترامب وثقت انحيازه لاسرائيل ومزاعم كاذبة بدعم السلام والتسوية بينها والفلسطينيين

واخيرا قرر دونالد ترامب الرئيس الأمريكي ان يتجاهل كل الاعتراضات الدولية ويتجاهل القرارات الدولية بشان القدس ٫ ليعلن بخطاب استمر حوالي 12 دقيقة، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ،ملبيا بذلك مطالب الجماعات الصهيونية وورئيس وزراء الكيان الصهيوني نتيناهو بان يعلن ان القدس عاصمة لهذا الكيان .

خطاب ترامب الذي استمر 12 دقيقة احتوى خمس نقاط حساسة مثلت انحيازا كاملا للعدوان الاسرائيلي وتجاهلا لقرارات مجلس الامن والاجماع الدولي ٫ وهذه النقاط هي :

اولا – القدس المحتلة “عاصمة للاحتلال الإسرائيلي”: أكد ترامب أن “التحديات القديمة تحتاج لمقاربة جديدة”، قائلا : “آن الأوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل”، وبرر قراره بأن “هذا ليس أكثر أو أقل من الإقرار بحقيقة”، وتابع “بعد أكثر من عقدين من التأجيل لم نقترب بعد من اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين”، في إشارة إلى قانون أميركي صدر في 1995 ينص على نقل السفارة.
ويشمل القانون بندا يجيز للرؤساء إرجاء تطبيقه ستة أشهر، واستخدمه الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج بوش وباراك أوباما.
وقال ترمب إنه “من الحماقة الظن أن تكرار الصيغة نفسها سيأتي بنتائج أفضل أو مغايرة”، علما أنه تحتم عليه توقيع الاستثناء أيضا نظرا لأن السفارة الجديدة لم تبن بعد.
ثانيا – نقل السفارة الأمريكية للقدس: طلب ترمب “من الخارجية التحضير لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس”. وأضاف “سيطلق ذلك عملية توظيف معماريين ومهندسين ومخططين مدنيين كي تكون السفارة الجديدة عندما تجهز تكريما رائعا للسلام”.

ثالثا – زعم ترامب وفي انحياز كامل لاكاذيب وادعاءات الحركة الصهيونية ٫ أن القدس عاصمة الشعب اليهودي: حيث زعم ترامب أنه “قبل سبعين عاما اعترفت الولايات المتحدة أثناء حكم الرئيس (هاري) ترومان بدولة إسرائيل، ومنذ ذلك الوقت أقامت إسرائيل عاصمتها في مدينة القدس، العاصمة المختارة للشعب اليهودي في العصور القديمة، واليوم تشكل القدس مقرا للحكومة الإسرائيلية، إنها مقر الكنيست الإسرائيلي والمحكمة العليا الإسرائيلية”.
وأضاف ترامب أن “القدس اليوم مكان يذهب فيه اليهود للصلاة أمام حائط المبكى (الحائط الغربي، البراق) ويسير المسيحيون على درب الصليب (الجلجلة) ويصلي المسلمون في المسجد الأقصى، ويجب أن تبقى كذلك”.

رابعا – حل الدولتين: في محاولة للتغطية على انحيازه للكيان الصهيونية ومساهمة قراره بمحاولة سرقة شرعية الحق الفلسطيني بالقدس زعم ترامب أن “الولايات المتحدة مصممة على المساهمة في تسهيل إبرام اتفاق سلام مقبول من الطرفين”، موضحا أنه “سيبذل كل ما يستطيع للمساعدة على إبرام اتفاق من هذا النوع”، كما شدد على أن بلاده تؤيد “حل الدولتين” في حال “اتفاق” الطرفين بهذا الشأن.
ودعا “جميع الأطراف إلى إبقاء الوضع الراهن على ما هو في الأماكن المقدسة بالقدس، وبينها جبل الهيكل الذي يسمى كذلك الحرم الشريف”.

خامسا – وبرغم ادراك ترامب وابلاغه بمخاوف انفجار وضع امني في فلسطين والمنطقة بسبب قراره الانحياز للاكاذيب والاداعاءات الصهيونية بالقدس ٫ دعا ترامب “للهدوء والاعتدال وإلى إعلاء أصوات التسامح على أصوات من يبثون الكراهية”، مضيفا أن نائبه مايك بنس سيزور “المنطقة في الأيام المقبلة”، وزعم “التزام إدارته منذ زمن طويل بالسلام والأمن في المنطقة”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.