حرس الثورة الاسلامية يتعهد بتطوير قدراته الصاروخية بسرعة اكبر ردا على المواقف العدائية للادارة الامريكية

في رد على تصعيد الرئيس الامريكي ترامب مواقفه السياسية العدائية لايران ٫ أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا أكّد في أن تطوير القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية حدث تحت ظل الحظر الكامل على إيران، مشيرا الى أن هذه القدرات ستستمر بسرعة أكبر، وبدون أي توقّف في سبيل الارتقاء بهذه القدرات.

وثمّن البيان موقف الشعب الإيراني والمسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم للحرس في مواجهة أباطيل الرئيس الأمريكي ضد هذه المؤسسة الثورية، وأكّد البيان على عزم وإرادة الحرس الثوري في الاستمرار بنهجه في مكافحة الهيمنة الأمريكية والصهيونية وكذلك تطوير القدرات الدفاعية الصاروخية للبلاد.
وتقدّم البيان بالشكر لقائد الثورة الإسلامية ودعم افراد الشعب الإيراني وخاصة المراجع العظام ورؤساء القوى في البلاد والحوزات العلمية والجامعات والأحزاب والتيارات السياسية والنخب الثقافية والفنية والرياضية والعلمية والمواطنين الإيرانيين في الخارج، وأكد على أن حرس الثورة الإسلامية وبناءا على الدعم الواسع من أبناء الشعب الإيراني وفي ظل إرشادات قائد الثورة الإسلامية الامام الخامنئي إضافة الى بقية القوات المسلحة والمدافعة عن الثورة سيستمر في إجهاض المشروع الأمريكي والصهيوني، كما سيستمر في تعزيز القدرات الصاروخية للجمهورية الإسلامية التي ارتقت تحت ظل الحظر الظالم على ايران.
وجاء في البيان: “المواقف العدائية للرئيس الأمريكي المتغطرس وخفيف العقل المهينة للشعب الإيراني والمهددة بفرض حظر ظالم جديد ضد حرس الثورة الإسلامية يدل على هزيمة السياسات الشيطانية لرؤساء البيت الأبيض والكيان الصهيوني التي تسعى الى تغيير خارطة المنطقة وتقسيم الدول وإضعاف الدول الإسلامية وهذا ما يفسّر غضبهم من الدور الرائد الذي يقوم به حرس الثورة الاسلامية”.
وثمّن البيان الوحدة الوطنية الإيرانية الواسعة في الدفاع عن حرس الثورة الإسلامية مشيرا الى أن هذه الوحدة الوطنية أدانت عربدة ترامب، وأضاف: “هذه المؤسسة الشعبية وبناءا على مبادئها الذاتية والثورية مصممة بشكل أكبر على الاستمرار في مكافحةٍ دون هوادة لنظام الهيمنة والصهيونية وكذلك في الاستمرار بالدفاع عن الثورة الإسلامية ولن تدّخر أي جهد في سبيل الحفاظ على المصلحة الوطنية”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.