أخبار عاجلة
الرئيسية / الارهاب الوهابي / السيد حسن نصر الله : يجب العمل لمواجهة الجماعات التكفيرية ومحاصرتها وانهائها والسلطات البحرينية غبية وجاهلة في تحد ثورة شعب البحرين

السيد حسن نصر الله : يجب العمل لمواجهة الجماعات التكفيرية ومحاصرتها وانهائها والسلطات البحرينية غبية وجاهلة في تحد ثورة شعب البحرين

دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الجمعة ، الى “مواجهة الجماعات الترهيبية التكفيرية والعمل على عزلها ومحاصرتها، وانهائها” ، قائلا : ان خطر هذه الجماعات بات يتجاوز المنطقة والسياسة ليصل الى الاسلام والنبي بذاتهما.

ووصف السيد حسن نصر الله ، خطورة ما قامت به السلطات البحرينية باعتقال امين عام الوفاق، الشيخ علي سلمان بانه امر خطير، وان الاستمرار في اعتقاله اخطر ، مبينا ان السلطات البحرانية غبية وجاهلة وقد وصلت الى حائط مسدود، وانها تعتدى على كرامات الناس وحرماتهم.
وقال ان النظام البحريني لو اقدم على اعتقال كل الشعب البحراني وافراغ الشوارع والساحات من المعارضين له فانه سيكتشف الثورة والحراك في سجونه .
ووصف الجماعات الارهابية التكفيرية ، بانها ” اساءت الى الاسلام اكثر من الكتب والرسوم والافلام التي اساءت الى النبي محمد ص، على مر التاريخ ، واعتبر نصرالله ان احد اسباب انتشار خطر هذه الجماعات هو التسهيلات وتاشيرات الدخول التي حصلوا عليها من بعض الدول، في اشارة الى االدول الغربية وتركيا والاردن والسعودية دون ذكر اسمها.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الرئيس روحاني : ايران اكثر شجاعة وإباء من ان تترك جريمة الاغتيال الارهابية الغادرة للشهيد العالم النووي محسن فخري زادة بلا رد،

اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني بان ايران اكثر شجاعة وإباء من ان تترك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *