قال محامي الرئيس السوداني السابق عمر البشير،إنه تمّ نقل البشير إلى مستشفى تديره الحكومة السودانية في الخرطوم لتلقّي العلاج الطبي، مطالباً بنقله إلى الخارج لتلقّي مزيد من الرعاية.
وتمّ نقل البشير من السجن إلى المستشفى قبل اندلاع الحرب في 2023، ثم نُقل لاحقاً إلى بلدة مروي في شمال السودان، حيث وُضع تحت الحراسة العسكرية.
وقال محاميه، محمد الحسن الأمين، لوكالة رويترز، إنّ البشير أُرسل إلى الخرطوم لإجراء فحوصات طبية، وكانت لديه أعراض تتطلّب التشخيص والعلاج خارج السودان.
وفي بيان، صدر يوم الأربعاء، قالت عائلة البشير إنّ حاجته للعلاج الطبي خارج السودان “أصبحت حرجة وملحة، ولا يمكن تأجيلها أكثر من ذلك”، لكنهم لم يتلقّوا إذناً رسمياً لإرساله إلى الخارج. ولم تتضح الحالة الصحية التي يعاني منها البشير. ولم يردّ الجيش السوداني على الفور على طلب للتعليق.
بدورهم، دعا العديد من الشخصيات السودانية البارزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نقله خارج البلاد.
وخلال ثلاثة عقود من حكم البشير، أدرجت الولايات المتحدة السودان على قائمة “الدول الراعية للإرهاب”، وخضع لعقوبات واسعة النطاق. واتهمه المتظاهرون خلال الاحتجاجات، هو وحزبه “المؤتمر الوطني الإسلامي”، بالفساد والقمع. وبعد الإطاحة به، حوكم البشير بتهم مختلفة وأدين بالفساد والتمويل غير المشروع، والتي كان يقضي بسببها عقوبة السجن.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية