أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / إبراهيم عزيزي : نطالب الاطار التنسيقي الذي اختار الزيدي ان يمنعه من الانصياع للاملاءات الامريكية

إبراهيم عزيزي : نطالب الاطار التنسيقي الذي اختار الزيدي ان يمنعه من الانصياع للاملاءات الامريكية

تعليقا على قرار رئيس الوزراء علي الزيدي المشاركة في الحظر الجوي ضد الجمهورية الاسلامية بالرغم من رفض الشعب العراقي ومرجعياته وحوزاته العلمية وعشائره هذا القرار ٫ طالب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي ” الإطار التنسيقي في العراق “، الذي انتخب الزيدي، أن يضبط سلوك حكومته ويرفض الانصياع للإملاءات الأميركية.
وأكد عزيزي أنّ فصائل المقاومة في العراق تعرف واجباتها إزاء محاولات الاستجابة للإملاءات الأميركية بما يتنافى مع إرادة الشعب العراقي .

ابراهيم عزيزي يدعو الاطار التنسيقي الى منع الزيدي من الخضوع للاملاءات الامريكية

في سياق اخر اكد ابراهيم عزيزي أنّ الشهيد الأمة السيد حسن نصر الله كان رجلاً عظيماً، “ربى مقاومين دافعوا عن لبنان وقد أسس مساراً للمقاومة سيبقى خالداً”.،

واكد عزيزي ان إيران ما زالت تقف في الميدان بثبات وشعبها يحافظ على وجوده في الميدان دعماً للقيادة والقوات المسلحة.
في المقابل، أوضح عزيزي أنّ الولايات المتحدة أخطأت استراتيجياً في حساباتها، فشنت عدواناً على إيران لم تحقق فيه أي إنجاز.
وشدّد في أسبوع الدفاع المقدّس، على أنّ القواعد العسكرية التي كانت تتبجّح بها الولايات المتحدة أصبحت خارجة عن الخدمة.
وبشأن المحادثات، قال عزيزي إنّ “واشنطن ستندم في المستقبل على إهدارها فرصة الاستجابة لشروط طهران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز”.
وذكر أنّ إيران أبلغت شروطها المتصلة بمذكرة إسلام آباد وفي طليعتها وقف الحرب على كل الجبهات ولا سيما في جنوب لبنان، معتبراً أنّ “لدى الولايات المتحدة فهماً خاطئاً للتفاوض، وهي لا تفهم إلا لغة الاقتدار والقوة”.
و جدد التاكيد عزيزي أنّ الولايات المتحدة عالقة في مضيق هرمز المغلق بقرار من إيران ولن تستطيع فرض إرادتها على الشعب الإيراني، وإلى حين تنفيذ شروط طهران فإنّ مضيق هرمز سيبقى مغلقاً.
وأشار إلى أنّ سيادة إيران على مضيق هرمز ثابتة و”نحن نعيش صراع إرادات مع الولايات المتحدة”، بينما الحسابات الأميركية خاطئة.
مقابل كل سيناريو أميركي حضّرت إيران رداً مضاعفاً ومدمّراً
وحذّر عزيزي من أنّ إيران ستنهي ما تبقّى من الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، إذا أخطأت واشنطن في الحسابات مجدداً، لافتاً إلى أنّ إيران تدافع انطلاقاً من أراضيها ووضعها ثابت ومستقر فيما الجيش الأميركي “تائه في البحار”.
ودعا عزيزي الشعب الأميركي إلى أن يكون واعياً إزاء جرّ ترامب بلادهم نحو هزيمة تاريخية، كما دعا إدارة ترامب إلى مصارحة الشعب الأميركي بحقيقة الخسائر البشرية التي تكبّدها الجيش الأميركي في المواجهة.
وفي السياق، شدّد عزيزي على أنّ إيران قادرة اليوم على الرد على أي خطأ أميركي رداً ساحقاً ماحقاً، منوها ان مقابل كل ” سيناريو أميركي ” حضّرت إيران رداً مضاعفاً ومدمّراً وهي صامدة حتى تحقيق مطالب شعبها”.
وأكدّ أنّ رد إيران سيكون قاطعاً على أي عدوان أميركي خاصة إذا تمت مهاجمة المنشآت النووية، مُعلناً أنّ بنك الأهداف الذي حدّثته إيران أصبح مكتملاً، و”عيون الاستخبارات الإيرانية في كل مكان”.
وأضاف عزيزي أنّ الردّ الإيراني على أي عدوان أميركي سيتخطّى توقّعات الولايات المتحدة و”سيكون باعثاً على الندم”.
وبشأن الإمكانات، كشف عزيزي أنّ لدى إيران إمكانات متعددة وكبيرة للرد على الحصار الجوي، موصياً دول المنطقة بعدم التعاون مع الإجراءات الأميركية.
وأشار إلى أنّ إمكانات جبهة المقاومة تتعاظم، إذ إنّ “إيران ليست فنزويلا” وكل أبناء الشعب الإيراني جاهزون للدفاع عنها.
الابتعاد عن الإملاءات الأميركية
وعلى صعيد الدول الأخرى، ذكّر عزيزي أنّ إيران تؤمن بحسن الجوار، لكن “يجب أن نذكّر الجيران بأنهم إذا أصروا على التعاون مع العدو فسيتلقون صفعة قوية”.
وأضاف أنّ إيران تعاملت بصبر كبير مع “دول المنطقة في حرب رمضان” (الحرب في أواخر شباط/فبراير الماضي) لكن على هذه الدول أن تحذر من التورط مجدداً في العدوان الأميركي.
وطالب عزيزي كلّاً من الإمارات وآذربيجان وتركيا وعمان والعراق بالابتعاد عن التجاوب مع الإملاءات الأميركية.
واعتبر عزيزي أنّه من المخجل أن تقول بعض دول المنطقة لإيران إنها ابتعدت عن أميركا، ثم تشارك معها باجتماعات لتحرّضها على ضرب إيران، مشيراً إلى أنّ إيران رصدت اجتماع ألمانيا ولديها كل تفاصيله.
وقال عزيزي إنّ “أي بلد يتعاون مع عدو إيران ويقدّم له إمكانات فإن من حق إيران الرد عليه وهذا حق مشروع”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

حاكم كاليفورنيا : ترامب خطير و مختل عقلياً

وصف حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه “خطير ومختل عقلياً” بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *