وصل اكثر من 200 أسير محرر من “سجون مرتزقة السعودية في الساحل الغربي” إلى العاصمة صنعاء، وذلك بعد استعادة القوات المسلحة اليمنية المخا وذو باب وتعز،
واستُقبل الأسرى استقبالاً شعبياً ورسمياً رفيعاً، حيث عقدت لجنة شؤون الأسرى مؤتمراً صحفياً في صنعاء أثناء استقبالها إياهم.
وقال رئيس لجنة شؤون الأسرى عبد القادر المرتضى، إن “الأسرى المحررون كانوا ضمن من تم التوافق على تبادلهم في آخر اتفاق والذي تعنت العدو وأفشل تلك الصفقة”.
وأضاف أن جميع هؤلاء الأسرى ومعهم مئات المعتقلين الذين تم تحريرهم، حُرروا خلال عملية “والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً”، بعد طرد “التحشيدات التابعة للعدو السعودي”.
وقضى الأسرى في السجون من 5 إلى 8 سنوات، وهم جميعاً أسرى حرب، بحسب ما قال المرتضى.
وكان النظام السعودي قد أصدر أحكاماً بالإعدام والسجن بحق عدد من الأسرى المحررين، وفقاً للمرتضى.
وبذلك، توجه المرتضى إلى السعودية قائلاً إن عليها “أن تعتبر مما حصل في الساحل الغربي وتبادر لإتمام صفقة تبادل الأسرى”.
وأكد الجهوزية الكاملة لـ “استكمال صفقة التبادل التي تم الاتفاق عليها مؤخراً مع الطرف الآخر”، مضيفاً: “العدو تخلى عن مئات الأسرى في معركة تحرير الساحل الغربي”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية