أخبار عاجلة

اتهم عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، قادة المدينة السابقين بالكذب بشأن سلامة التنفس في الهواء الملوث بعد هجمات 11 سبتمبر.

خلال مؤتمر صحفي عقده إلى جانب عائلات الضحايا والناشط البارز جون ستيوارت، كشف ممداني عن نشر 170 ألف صفحة من الوثائق التي تتعلق باستجابة الحكومة لتدهور جودة الهواء، والتي طالبت بها عائلات الضحايا والمستجيبون الأوائل لعقود.

وأكد ممداني أن عدد الوفيات الناجمة عن أمراض مرتبطة بـ11 سبتمبر تجاوز عدد القتلى في يوم الهجمات نفسه، مشيرا إلى أن القادة الذين وثق بهم السكان “كذبوا” وأخبروهم أنه من الآمن التنفس في هواء سام، مما أدى إلى إصابة الآلاف بأمراض مزمنة، في وقت خصصت فيه ميزانيته 34 مليون دولار لإنشاء بوابة رقمية تتيح للجمهور الاطلاع على هذه الوثائق، التي حلت دعويين قضائيتين ضد المدينة.

وعندما سأل أحد المراسلين ممداني عما إذا كان عمدة المدينة آنذاك رودي غولياني قد كذب بشأن جودة الهواء بعد 11 سبتمبر، قال العمدة الحالي: “أترك الأمر لسكان نيويورك ليصدرون أحكامهم.. ما نريد فعله هو أخيرا منحهم الوثائق التي طالبوا بها منذ فترة طويلة”.
يذكر أن أكثر من 400 ألف شخص تعرضوا لمواد سامة نتيجة الهجمات، مع تسجيل نحو 140 ألف شخص في البرنامج الصحي لمركز التجارة العالمي، من بينهم 49 ألف شخص تم تشخيص إصابتهم بسرطانات معتمدة، في وقت دفع فيه ممداني النقاش حول المسؤولية السياسية عن كارثة صحية استمرت عقدين، تاركا لسكان نيويورك الحكم على أداء من سبقوه في المنصب.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

الرئيس الإيراني: لا معنى للتفاوض مع من يواصل الاغتيال وفرض الحظر

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إنه “لا معنى للتفاوض مع عدو يمارس يوميًا الاغتيالات والعقوبات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *