شهد قضاء المسيب في محافظة بابل، يوم السبت، تظاهرة حاشدة ندد المشاركون فيها بالتصريحات التي الطائفية التي اطلقها شيخ عشيرة الجنابيين واصفا تحرير جرف النصر بانه احتلال
وطالب المتظاهرون ببقاء الحشد الشعبي في منطقة جرف النصر ومنع عودة فلول البعثيين وحواضن الجماعات التكفيرية .
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل مهند العنزي، إن الحشد الشعبي يمثل جزءاً من المنظومة الوطنية العراقية، مؤكداً أن أبناءه عراقيون دافعوا عن أرضهم.
ورأى العنزي، الذي شارك في التظاهرة، أن من كانوا موجودين في مناطق جرف النصر عام 2014 “لم يكونوا جميعاً من العراقيين”، وأن القوات الأمنية ألقت القبض على أعداد كبيرة منهم.
وأضاف : أن جرف النصر أصبحت محررة بالكامل، مبيناً أن ملف إعادة النازحين يقع على عاتق الحكومة المركزية، إلا أن وجود عشرات الآلاف من الألغام والمخلفات الحربية، وعدم توفر الإمكانات الكافية لرفعها، يجعل إعادة السكان إلى المنطقة أمراً بالغ الصعوبة في الوقت الراهن.
من جانبه، قال أحد وجهاء مدينة المسيب الشيخ موفق العامري، إن أهالي المنطقة يرفضون الطائفية من أي جهة كانت، مؤكداً عدم قبولهم بعودة الخطاب الطائفي إلى الواجهة.
وأضاف العامري، أن المنطقة شهدت تضحيات كبيرة خلال عمليات تحريرها من الإرهاب، داعياً إلى احترام دماء الشهداء الذين سقطوا خلال تلك العمليات، ورفض وصف القوات التي قاتلت الإرهاب وحررت المنطقة بـ”المحتلين”.
وطالب المشاركون في التظاهرة الحكومة الاتحادية والجهات الأمنية بالعمل على إزالة الألغام والمخلفات الحربية، وضمان عودة السكان وفق ترتيبات أمنية واضحة، إلى جانب رفض أي خطاب من شأنه إعادة التوتر الطائفي.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية