أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، “استهداف تحشيدات وأسلحة تابعة للعدو السعودي، وزوارق حربية تابعة لأدواته ومرتزقته في منطقة المخا جنوب غرب اليمن”.وأوضح العميد سريع أنّ “العملية تمت بعدد كبير من الصواريخ البالستية”، مؤكداً أنّ “الإصابة كانت دقيقة”.
وأكد العميد سريع أنّ العملية أسفرت عن “مصرع وإصابة العشرات من التحشيدات التابعة للعدو السعودي، إلى جانب تدمير الزوارق والأسلحة التابعة لهم”.وشدد على استمرار القوات المسلحة اليمنية “في استهداف أي تحشيدات عسكرية تابعة للعدو السعودي أينما كانت”.كما نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية في إطار الرد على الاعتداءات والانتهاكات السعودية المتواصلة بحق الشعب اليمني.وأفاد مصدر عسكري لوكالة الأنباء الرسمية “سبأ” بأن “القوات المسلحة اليمنية استهدفت شركة أرامكو السعودية في نجران”.وبيّن المصدر أن “العملية نُفذت بواسطة طائرة مسيرة، وقد حققت هدفها بنجاح بفضل الله وعونه”، وهو ما يؤكد تصاعد القدرات اليمنية مقابل عجز المنظومات الدفاعية الأمريكية والغربية عن التصدي حتى لطائرة منفردة.ونوّه المصدر إلى أن هذا “الاستهداف يأتي رداً على انتهاك الطيران الحربي للعدو السعودي لسيادة بلدنا واختراقه الأجواء الشمالية الشرقية لمحافظة صعدة”.
وفي السياق، تؤكد هذه العمليات أن القوات المسلحة اليمنية ماضية في فرض معادلة الردع التي ترتكز على الرد الفوري والقوي على أي انتهاك سعودي، صغيراً كان أو كبيراً، مما يجعل العدو السعودي يدرك أن خيار التصعيد الواسع ضد بلادنا سيقود لصفعات وخسائر لا يقدر على تحملها.
وتأتي هذه الضربات في ظلّ تشديد القوات المسلحة اليمنية إجراءاتها الميدانية واستهدافها المنشآت النفطية السعودية، بعدما أعلنت في تموز/يوليو الماضي سقوط هدنة 2022 مع السعودية وفرض حصار بحري عليها، عقب تفويض شعبي كبير عَبّرت عنه المسيرات المليونية في صنعاء وعدة المحافظات.وجاءت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” بعد عدوان سعودي استهدف مطار صنعاء.
الى ذلك حذرت وزارة الخارجية اليمنية في حكومة صنعاء، من أن “هروب النظام السعودي إلى الأمام سيُقابل بتصعيد شامل لن يتمكن من تحمّل تبعاته”، مؤكدة أن معادلة “الحصار بالحصار” ترسخت كأمر واقع لا يمكن تجاوزه.وأضافت الوزارة أن الجمهورية اليمنية اتخذت هذا القرار بعد استنفاد جميع الخيارات لانتزاع حقوقها المشروعة، معتبرة أن العالم الحر يدرك مشروعية الموقف اليمني رغم المواقف الشكلية المجاملة للنظام السعودي.وأشارت إلى أن محاولة السعودية امتصاص الصدمة باءت بالفشل، وأنها “تغرق في مستنقع جرائمها”.وأكدت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء أن طريق السلام “واضح وغير مكلف”، داعية العقلاء إلى الدفع بالنظام السعودي نحو هذا المسار.
في سياق متصل، نقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة قولها إنّ السعودية تسعى لاحتواء تجدد الصراع مع صنعاء عبر الدبلوماسية، بعد تلقي نصائح أميركية بعدم توسيع نطاق العمل العسكري.
وأوضحت الوكالة أن واشنطن تخشى أن يؤدي تفاقم الأعمال العدائية بين السعودية وصنعاء إلى مزيد من الاضطراب في أسواق الطاقة”.
وفي غضون ذلك أفادت وكالة “سبأ” في صنعاء، مساء الجمعة، بتعرّض مناطق سكنية في مديرية باقم الحدودية شمالي غرب محافظة صعدة شمال اليمن لقصف مدفعي سعودي.
ويوم الخميس، استهدف القصف المدفعي السعودي قرى سكنية في منطقة غور المشوات في مديرية غمر الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمن.ويتواصل العدوان السعودي على اليمن منذ استهداف مطار صنعاء الدولي في تموز/يوليو الماضي، فضلاً عن استمرار الحصار على الشعب اليمني.و، تردّ القوات المسلحة اليمنية على العدوان وتطال عملياتها أهدافاً تابعة للسعودية في الأراضي اليمنية وفي الأراضي السعودية.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية