في ظل تخاذل وتواطؤ حكومة الارهابيين بقيادة الجولاني مع التوغلات الاسرائيلية المتكررة وعمليات القصف داخل الاراضي السورية واقامة سيطرات التفتيش٫ قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتوغل اليوم الجمعة، بمرافقة خمس آليات في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من جهة تل الأحمر الغربي، حيث قامت بنصب حاجز للتفتيش داخل القرية.
ويأتي هذا التوغل في ظل استمرار تحركات جيش العدو الاسرائيلي داخل الاراضي السورية و تكرار انتهاك السيادة السورية دون ان تقوم مليشيات الجولاني التي نم دمجها بالقوات الامنية باطلاق رصاصة واحدة على قوات الاحتلال بل تقوم بالانسحاب تاركة قوات الاحتلال تتوغل وتنشر السيطرات دون اي اعتراض.
وفي سياقٍ متصل، توغلت دورية لجيش الاحتلال إلاسرائيلي مؤلفة من آليتين عسكريتين، اليوم الجمعة، انطلاقاً من “ثكنة الجزيرة” باتجاه أطراف قرية معرية الواقعة في ريف درعا الغربي.
وسلكت الآليات طريق “الصوان” المطل بشكل مباشر على قرية كويا، حيث قامت بإطلاق عدة رشقات نارية بالأسلحة الرشاشة فوق الأحياء السكنية باتجاه قريتي معرية وكويا، ما أثار حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، قبل أن تنسحب وتعود أدراجها عبر الطريق ذاته.
يُذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن ، أعلن في وقتٍ سابق توثيقه 20 عملية توغل وتحرك عسكري إسرائيلي في محافظتي درعا والقنيطرة خلال الأسبوع الأول من شهر آب.
ووفقاً للمرصد، ترافقت التوغلات الإسرائيلية مع أعمال هندسية وتجريف للأراضي، ونصب حواجز عسكرية مؤقتة، وتركيب كاميرات مراقبة، إضافة إلى تحليق جوي متكرر للطائرات المسيّرة والمروحيات الإسرائيلية.
وتركزت غالبية التحركات الإسرائيلية في منطقة وادي الرقاد وحوض اليرموك بريف درعا الغربي، التي سجلت العدد الأكبر من التوغلات، إلى جانب بلدة جباتا الخشب وقريتي الصمدانية والعجرف بريف القنيطرة، حيث نفذت القوات الإسرائيلية عمليات انتشار ميداني ودوريات داخل القرى والبلدات الحدودية. كما شملت التوغلات في ريف درعا قريتي معرية وكويا ومحيطهما.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية