أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الاردن / بيان لشخصيات أردنية يطالب بإجلاء القوات الأجنبية وإلغاء الاتفاقية العسكرية مع واشنطن

بيان لشخصيات أردنية يطالب بإجلاء القوات الأجنبية وإلغاء الاتفاقية العسكرية مع واشنطن

أصدرت شخصيات وطنية وسياسية وثقافية وفكرية وعشائرية أردنية، بياناً، دعت فيه إلى إجلاء القوات الأجنبية من الأراضي الأردنية، معتبرةً أن وجودها يعرّض البلاد لمخاطر أمنية وسياسية واقتصادية، ويزيد من احتمالات تورطها في صراعات إقليمية.
وطالب الموقّعون الحكومة الأردنية بسحب الاتفاقية الأمنية والعسكرية المبرمة مع الولايات المتحدة الأميركية، وعرضها على مجلس الأمة، “احتراماً لحق الأردنيين ومجالسهم التشريعية ومؤسسات المجتمع المدني، من أجل إلغاء أو تقييد الاتفاقية، وإتاحة اطلاع الرأي العام الأردني على الالتزامات التي قد تمس سيادة الدولة وأمنها الوطني”.
كذلك، دعا البيان إلى “تحييد جميع المرافق الاستراتيجية الأردنية، وفي مقدمتها المطارات والموانئ والقواعد العسكرية والمنشآت الحيوية، وعدم استخدامها في أي عمليات عسكرية أو أمنية أو لوجستية مرتبطة بالحرب العدوانية الدائرة على شعوب المنطقة، بما يحفظ أمن الأردن ويجنّبه تبعات أي مواجهة”.وأشار الموقعون إلى أن الأردن “ليس طرفاً في هذه الحرب”، ولا ينبغي أن يتحمّل تبعاتها، لافتين إلى أن استمرار التصعيد ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني والاستقرار الداخلي والعلاقات السياسية مع عدد من دول المنطقة.
ودعا الموقعون على البيان السلطات الأردنية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لتحييد المملكة عن الحرب، وصون سيادتها، وحماية أمنها واستقرارها، والحفاظ على قرارها الوطني المستقل، عبر انتهاج سياسة حياد تقوم على عدم الانخراط في أي عمل عسكري أو لوجستي يخدم أياً من أطراف الصراع.
واختتم الموقعون البيان بدعوة السلطات الأردنية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية تكفل تحييد الأردن عن الحرب، وصون سيادته، وحماية أمنه واستقراره، وحماية قراره المستقل.كذلك، شددوا على ضرورة تجنب بلادهم “أخطار الانحياز تحت العباءة الأميركية”، مشيرين إلى أهمية انتهاج سياسة تقوم على “عدم الانخراط في أي عمل عسكري أو لوجستي يخدم أي طرف”.وحمل البيان توقيع عشرات الشخصيات الأردنية، من بينهم وزراء ونواب سابقون، وأكاديميون، وكتاب، ومحامون، ونقابيون، وشخصيات سياسية وثقافية، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات العامة.
ويأتي البيان في سياق تورط نظام الملك عبد الله الثاني ملك الأردن في تسخير القواعد العسكرية في البلاد للعدوان الأمريكي على إيران، زومنها قاعدة “موفق السلطي” (والمعروفة أيضاً بقاعدة الأزرق) في الأردن.
هذا وأكدت مصادر نمطلعة بأنّ قاعدة “موفق السلطي” أدّت دور “القاعدة الأمامية الإقليمية للعمليات العسكرية الأميركية الموجّهة ضدّ إيران”، خلال العدوان الأميركي الإسرائيلي الأخير.وعليه، يعدّ استهداف طهران للقواعد الأميركية في المنطقة في إطار الردود على العدوان الأميركي الذي يستهدف جنوب إيران انطلاقاً من تلك القواعد، والذي أدّى إلى افتعال جرائم في إيران، استُشهد وأصيب مواطنون بسببها، منهم أطفال ونساء.
وكان حرس الثورة الاسلامية قد دعا الشعب الأردني إلى التصدّي للوجود الأميركي في الأردن، ثم أكد أنّ استهداف الوجود الأميركي في ميناء العقبة مؤخراً، والذي دمّر عدة طائرات أميركية بعد نقلها من القواعد المدمّرة في قاعدة موفق السلطي وغيرها، إنما جاء بمساعدة نشامى الأردن وأحراره الذين زوّدوا الحرس بالمعلومات الدقيقة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

القوات المسلحة اليمنية: مقتل وجرح عشرات باستهداف تحشيدات ومخازن أسلحة سعودية في المخا

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت، تحشيدات للقوات السعودية ومخازن أسلحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *