أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / الجيش الإيراني: احترام حقوق شعبنا هو الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز

الجيش الإيراني: احترام حقوق شعبنا هو الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز

أكد المتحدّث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم الثلاثاء، أنّ القوات الإيرانية لن تتراجع خطوة عن موقفها بشأن مضيق هرمز، مشدّداً على أنّ المضيق لن يُفتح بالحرب والعدوان الأميركي.
وأضاف أكرمي نيا أنّ احترام حقوق الشعب الإيراني هو الطريق الوحيد لفتح مضيق هرمز، مؤكّداً في الوقت نفسه أنّ إيران ملزمة بالثأر لدماء الشهداء، وخاصة القائد الشهيد.
وتأتي هذه التصريحات في ظلّ تصاعد التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، وتزايد الحديث عن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، بعد تهديدات متبادلة ومؤشّرات إلى احتمال اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
في سياق متصل، حذّرت وكالة “نور نيوز” الإيرانية نقلاً عن مصدر عسكري من أنّ حصار موانئ إيران سيسبّب ظروفاً غير متوقّعة للمنطقة والاقتصاد العالمي وسيؤدّي إلى قطع الممرات البحرية.
وأكد المصدر العسكري أنّ الردّ على هذا الحصار سيكون “خارجاً عن الحسابات ويتجاوز تصوّرات مخططيها” ولن تقتصر التبعات على إيران.
وشهدت الأيام الماضية تصعيداً لاعتداءات العدوان الأميركي على مناطق ومنشآت اقتصادية في جنوبي إيران، التي ردّت على ذلك باستهدف مواقع ومراكز أميركية استراتيجية في الخليج، وتصدّت لمحاولات عبور سفن بشكل غير قانوني في مضيق هرمز.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

القوات المسلحة اليمنية: مقتل وجرح عشرات باستهداف تحشيدات ومخازن أسلحة سعودية في المخا

أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت، تحشيدات للقوات السعودية ومخازن أسلحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *