في تجاهل عراقي للممارسات الطائفية لحكومة الإرهابي الشرع ضد الشيعة والعلويين واستمرار قيام مليشيات الحكومة من الجماعات التكفيرية في تهديد حياة العلويين والشيعة في سوريا …
التقى وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في دمشق مع نظيره السوري اسعد الشيباني الذي كان احد القيادات في جهة تحرير الشام الارهابية قبل ان يتم يقرر الامريكان اسقاط نظام الأسد بالتنسيق مع تركيا وتسليم الشرع السلطة في دمشق … وقد اقر اكثر الرئيس ترامب بانه هو الذي عين الشرع ونصبه رئيسا في سوريا .
و صدر عن اللقاء بيان مشترك أعلن فيه الجانبان ما اسماه البيان بحث سبل تعزيز العلاقات وتطوير التعاون في مختلف المجالات.
واتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة مختصة تُعنى بملفات الطاقة، الزراعة، المياه، النقل، والمنافذ الحدودية.
وقال البيان ان الجانبين بحثا ما اسماه البيان .. تعزيز التنسيق الأمني والتعاون المتبادل متجاهلا استمرار السياسة الطائفية لنظام الشرع ضد الشيعة والعلويين .
وكان وزير الخارجية فؤاد حسين، قد وصل، الاثنين، إلى العاصمة السورية دمشق، في أول زيارة يجريها مسؤول عراقي إلى سوريا، منذ تولّي الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الحكم.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد زار بغداد في آذار/مارس 2025، حيث دعا إلى تعزيز التبادل التجاري بين البلدين حيث يحتاج النظام السوري للعراق لدعم وضعه الاقتصادي ، فيما أعاد العراق، في نيسان/أبريل من العام نفسه، فتح معبر ربيعة الحدودي مع سوريا أمام الحركة التجارية بعد أكثر من عقد على إغلاقه، كما بدا العراق بنقل مئات الالاف من براميل النفط الى ميناء بانياس السوري ومن هناك للسوق العالمية لدعم اقتصاد النظام السوري.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية