أشعلت الضربات الأوكرانية مرحلة جديدة من التصعيد داخل العمق الروسي، بعدما امتدت آثارها من ساحات القتال إلى منشآت الطاقة وشبكات الكهرباء والوقود، لتدفع السلطات في شبه جزيرة القرم إلى إعلان حالة طوارئ إقليمية، في تطور يعكس اتساع رقعة المواجهة بين موسكو وكييف، حيث استهدفت الضربات الاوكرانية منشآت حيوية، وأدت إلى نقص كبير في الوقود وانقطاع التيار الكهربائي.
وقالت السلطات إن القرار يهدف إلى تسريع معالجة الأضرار وضمان استمرار عمل القطاعات الحيوية، مع إتاحة صلاحيات استثنائية قد تشمل فرض قيود على السكان إذا اقتضت الحاجة. كما أعلنت السلطات تقنين الكهرباء وتعليق بيع الوقود للأفراد، إضافة إلى وقف الأنشطة السياحية والمخيمات الصيفية حتى سبتمبر، في ظل استمرار تداعيات الهجمات.
على الارض أعلنت السلطات الروسية مقتل عدد من المدنيين، بينهم طفل، في هجمات أوكرانية استهدفت القرم ومناطق بلغورود وبريانسك، فيما اندلع حريق في مستودع نفطي بإقليم كراسنودار بعد سقوط حطام طائرة مسيرة.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية