أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / العراق / اقليم كردستان / البنداوي: 40 ألف عنصر من البيشمركة خارج سيطرة الحكومة يثيرون إشكالات سيادية

البنداوي: 40 ألف عنصر من البيشمركة خارج سيطرة الحكومة يثيرون إشكالات سيادية

انتقد النائب السابق في لجنة الأمن والدفاع علي البنداوي، اليوم الأثنين، واقع تنظيم قوات البيشمركة في إقليم كردستان مشيراً إلى أن تقديرات عددها تتراوح بين 35 إلى 40 ألف عنصر وفق ما وصل إلى لجان مختصة في وزارة الدفاع.

وقال البنداوي : ان “وجود قوة عسكرية بهذا الحجم خارج إطار السيطرة المباشرة للحكومة الاتحادية يمثل إشكالاً يتعلق بمبدأ السيادة العراقية، ويضعف من قدرة الدولة على فرض قراراتها على جميع المنافذ والمناطق دون استثناء”.
وأضاف أن “الحكومة المركزية يجب أن تكون صاحبة القرار الأول في ملف التسليح والتجهيز والتعاقدات العسكرية وأن تمر جميع العقود الخاصة بالمعدات والأجهزة عبر القائد العام للقوات المسلحة حصراً بما يضمن وحدة المنظومة الدفاعية للدولة”.
وأشار البنداوي إلى أن “الفجوة في التسليح بين بعض التشكيلات العسكرية في شمال العراق والقوات الاتحادية تثير تساؤلات خصوصاً في ظل امتلاك معدات وتجهيزات قد تفوق ما هو متوفر لدى القوات في المركز” معتبراً أن ذلك “يستدعي إعادة تنظيم العلاقة وفق الدستور والاتفاقات النافذة”.
وأكد أن ” استمرار هذا الواقع قد ينعكس على طبيعة الثقة بين المواطن والحكومة الاتحادية، ويؤثر على صورة الدولة في ملف الأمن والسيادة”.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

ردا على بيان ” وجهاء تكريت ” لالغاء التابين السنوي لضحايا مجزر سبايكر… و عوائل الشهداء تندد

أعلن ذوو ضحايا مجزرة سبايكر في محافظة بابل، رفضهم القاطع لبيان وجهاء من مدينة تكريت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *