اكد رئيس الحكومة علي الزيدي على أنّ فتوى الجهاد الكفائي شكّلت منعطفاً تاريخياً ووطنياً حاسماً في مسار العراق، مؤكّداً مواصلة العمل على بناء دولة قوية ومستقرّة وترسيخ سيادة القانون وهيبة المؤسسات.
واشاد الزيدي عالياً بالموقف الحكيم للمرجعية الدينية العليا، معتبراً أنه عزّز روح التضحية والانتماء الوطني وأسهم في توحيد الجهود لحماية العراق واستقراره.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أنّ فتوى الجهاد الكفائي أسهمت في تعزيز روح الوحدة الوطنية وترسيخ التلاحم بين أبناء الشعب العراقي في مواجهة التحدّيات.
وأضاف أنّ الفتوى أسهمت في التكامل بين المؤسسات فازدادت قوةً وتنظيماً وجاهزيةً واقتداراً لتشكّل جميعها منظومة وطنية متماسكة.
وفتوى الجهاد الكفائي هي فتوى شرعية أصدرها المرجع الديني السيد علي السيستاني، في 13 حزيران/يونيو عام 2014، موجّباً إياها على العراقيين للتصدّي ومحاربة “داعش” بعد سيطرتها على عدد من المناطق في غرب وشمال العراق.
وساهمت الفتوى بشكل كبير في تخليص البلاد من الإرهاب.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية