أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / كتائب الإمام علي (ع) تقرر فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة

كتائب الإمام علي (ع) تقرر فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة

أعلنت الأمانة العامة لكتائب الإمام علي(ع) ، فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة.

وذكر بيان,:أنه” انطلاقاً من المسؤولية الوطنية ، وحفاظاً على مكاسب النصر، وتعزيزاً لسيادة الوحدة الوطنية، ومن منطلق المسؤولية الشرعية ؛ قررت قيادة كتائب الإمام علي (ع) فك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، والمباشرة بإجراءات حصر السلاح بيد الدولة تماشيا مع الرغبة الوطنية وقرار الإخوة في الإطار التنسيقي”.


شبل الزيدي امين عام كتائب الامام علي

وأضافت، أنه”في هذه المناسبة، نجدد العهد لجمهورنا ومحبينا، ولعوائل الشهداء، ولأبنائنا الجرحى بأننا باقون على العهد، ملتزمون وملتصقون بتربة هذه الأرض الطيبة ندافع عنها ونذود عنها في كل الميادين”، مؤكدة أن”الساحة اليوم هي معركة بناء دولة قوية مقتدرة ذات سيادة كاملة على أرضها وسمائها ، موحدة بجميع أبنائها”.
وتابعت أن”المقاومة حاجة وليست مهنة ، وهي فكر وعقيدة وانتماء ومسؤولية ، ومسؤوليتنا اليوم تقتضي حصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز المؤسسات الأمنية، وبسط سلطة القانون”.
وواصلت أن”القيادة قررت تشكيل لجان لمتابعة عملية الجرد والتسليم والنقل تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مقر “خاتم الأنبياء” للقوات المسلحة الايرانية : تم إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن

أعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني فجر اليوم الخميس، أنه “اعتبارا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *