أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / الرئيس الأميركي ترامب يهدد سلطنة عُمان بـ “التفجير” حال تدخلها في مضيق هرمز،.

الرئيس الأميركي ترامب يهدد سلطنة عُمان بـ “التفجير” حال تدخلها في مضيق هرمز،.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بشكلٍ مباشر سلطنة عُمان محذراً إياها من أيّ محاولة للتدخل في ملف مضيق هرمز.
وقال ترامب بلهجةٍ حادة: “على عُمان أن تتصرف كما تتصرف أي دولة أخرى (في هذا الملف)، وإلا فسيتعين علينا تفجيرها”.
كذلك، رفض ترامب فكرة التوصل إلى اتفاق قصير الأمد يسمح لإيران أو سلطنة عُمان بالتحكم بالمضيق، مردفاً: “من بين الأمور التي ستتحقق في مذكرة التفاهم، هو أن المضيق سيُفتح فوراً”.
وختم ترامب تصريحاته، قائلاً: “سنرى ما ستؤول إليه الأمور، وما إذا كانت الصفقة ستتكلل بالنجاح لتصبح اتفاقاً حقيقياً”.
وفي نيسان/أبريل الماضي، ذكرت وزارة الخارجية العُمانية، أن ممثلين عن سلطنة عُمان وإيران اجتمعوا لمناقشة “الخيارات الممكنة” للسماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز.
يذكر أنّ سلطنة عُمان تتبنى سياسة الحياد الإيجابي في ملف مضيق هرمز، مؤكدةً ضرورة ضمان حرية الملاحة الدولية عبر الحوار بعيداً عن التهديدات الأميركية، وهو ما تترجمه عبر زيارات رسمية متكررة لطهران لبحث استقرار المنطقة.
وتلعب مسقط دور “الوسيط الموثوق” لخفض التوترات في الممر المائي الحيوي، معتبرةً أن أمن المضيق مسؤولية إقليمية جماعية ترفض فيها أي محاولات للتدويل أو الإملاءات الخارجية.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مقر “خاتم الأنبياء” للقوات المسلحة الايرانية : تم إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن

أعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني فجر اليوم الخميس، أنه “اعتبارا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *