في ضربة موجعة للسوداني ٫ أعلنت كتلة “العقد الوطني” البرلمانية وحركة “سومريون”، بالاشتراك مع عدد من النواب المستقلين، انسحابهم الرسمي من كتلة “الإعمار والتنمية” البرلمانية، وذلك في تطور سياسي مفاجئ أعقب جلسة التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة.
وعزت القوى المنسحبة، في بيانها الرسمي، قرارها إلى ما وصفته بـ “التفاف واضح” على الاتفاقات السياسية والتنظيمية التي جرت خلال جلسة البرلمان الأخيرة.
وأشار البيان إلى وجود إخلال بالعهود والمواثيق المتفق عليها، فضلاً عن اعتماد أساليب “الإقصاء والتهميش” بحق عدد من ممثلي الشعب، معتبرين أن هذه الممارسات لا تنسجم مع المبادئ الديمقراطية أو روح الشراكة الوطنية.
واتهم البيان رئاسة كتلة “الإعمار والتنمية” الممثلة بالسوداني بتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن حالة الفوضى والتوتر التي شهدتها قبة البرلمان، مشيراً إلى أن إدارة الملفات السياسية تمت بـ “عقلية تصفية الحسابات الشخصية” وتغليب المصالح الفردية على المصلحة الوطنية العليا.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن المنشقون عن بدء العمل مع مجموعة من “النواب الوطنيين” لتأسيس تكتل برلماني جديد سيتم الإعلان عن تفاصيله قريباً. وأوضح البيان أن التكتل المرتقب سيعتمد مشروعاً إصلاحياً يرفض مبدأ “المحاصصة والمساومات” على حساب حقوق المواطنين، ويهدف إلى بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.
ورغم هذا الانشقاق، أكد البيان استمرار التمسك بالمبادئ والثوابت الوطنية التي تشكل على أساسها “الإطار التنسيقي”، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف الوطني.

شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية