أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / “الصحة” الإسرائيلية: عدد الإصابات منذ بداية الحرب يرتفع إلى 8692

“الصحة” الإسرائيلية: عدد الإصابات منذ بداية الحرب يرتفع إلى 8692

سجّلت وزارة “صحة” الاحتلال الإسرائيلي 9 إصابات جديدة خلال 24 ساعة، ما يرفع عدد الإصابات منذ بداية الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير 2026 ولغاية أمس الثلاثاء في 12 أيار/مايو الجاري إلى 8692 إصابة.

وأكدت الوزارة الاسرائيلية، في تحديثٍ لمعطياتها، أنّ مجموع الإصابات التي دخلت إلى المستشفيات الإسرائيليّة من الجبهة الشمالية في الفترة بعد وقف إطلاق النار مع إيران (في 8 نيسان/أبريل الماضي) وصلت إلى 791 إصابة.

وبلغ مجموع الإصابات التي تم تسجيلها في المستشفيات الإسرائيلية من الجبهة الشمالية منذ وقف إطلاق النار مع لبنان (في 17 نيسان/أبريل الماضي) 373 إصابة.
وتتزايد أعداد الإصابات لدى الاحتلال في وقتٍ تواصل فيه المقاومة الإسلامية في لبنان، تنفيذها العمليات رداً على خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار واعتدائه على مناطق لبنانية ولا سيما في الجنوب.
وتستهدف المقاومة تجمعات جنود وآليات الاحتلال وتوقع قواته بالكمائن، كما تستهدف مواقعه ومستوطناته شمالي فلسطين المحتلة.
ويعترف الإعلام الإسرائيلي والمسؤولون الإسرائيليون بعدم وجود حلّ فعلي لمحلقات حزب الله المفخخة التي تصيب أهدافها وتكبّد قوات الاحتلال الخسائر في المواجهات المستمرة جنوبي لبنان.
اقرأ أيضاً: إعلام إِسرائيلي: وقعنا في كمين استراتيجي.. الحياة في الشمال تحولت إلى جحيم

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

مقر “خاتم الأنبياء” للقوات المسلحة الايرانية : تم إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن

أعلن مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني فجر اليوم الخميس، أنه “اعتبارا من هذه اللحظة، ونظرا لانعدام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *