قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن بلاده لن تقبل باتفاق غير عادل وشامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في العاصمة الصينية بكين قبل أيام من زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وأضاف عراقجي أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران هي “عدوان سافر وانتهاك صارخ للقانون الدولي”، مشيرا إلى أنها “حرب غير شرعية”.
وأكد أن طهران ستبذل قصارى جهدها “لحماية حقوقها ومصالحها المشروعة في المفاوضات”.
وأثنى وزير الخارجية الإيراني على موقف الصين من الحرب قائلا إن “الصين صديق حميم لإيران وفي ظل الظروف الراهنة تعاوننا سيكون أقوى”، مضيفا أن طهران تقدر موقف الصين الحازم لا سيما إدانتها للولايات المتحدة وإسرائيل .
من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني إن وقف إطلاق النار بشكل كامل “أمر لا غنى عنه”، مؤكدا استعداد بكين لمواصلة جهودها لتخفيف حدة التوترات.
ونبه وانغ إلى خطورة الأوضاع في المنطقة قائلا إنها “تمر بمنعطف حاسم”، مضيفا أن اللقاءات المباشرة بين الجانبين ضرورية من أجل التوصل إلى حل نهائي للحرب.
ووصل عراقجي إلى الصين، فجر اليوم الأربعاء، في زيارة تستغرق يوما واحدا قبل أسبوع من الزيارة المقررة ان يقوم بها القاتل ترامب لبكين لعقد قمة مع الرئيس شي جين بينغ يومي 14 و15 مايو/أيار الجاري.
وقال وزير الخارجية الإيراني إن هجمات يوم الاثنين أظهرت أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة.
وبينما تحافظ بكين على موقف محايد بشكل عام من النزاع، فقد عارضت استهداف سيادة إيران وسهلت أيضا جهود وساطة.
وحثت الصين مرارا الولايات المتحدة وإيران على الحفاظ على وقف إطلاق النار ورفع القيود عن مضيق هرمز.
الجدير بالذكر ان تقارير انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة تحدثت عن مساعدات قدمتها الصين لإيران لمواجهة الحرب التي يشنها تحالف الشيطان الأمريكي الإسرائيلي على ايران والتي أدت في يومها الأول الى اغتيال مرشد الثورة الإسلامية الامام السيد علي الخامنئي عبر عدوان جوي نفذته اكثر من مائة طائرة أمريكية وإسرائيلية استهدفت مقر مرشد الثورة الإسلامية في الثامن والعشرين من شهر فبراير شباط الماضي .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية