أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران اية الله السيد مجتبى خامنئي، لمناسبة “اليوم الوطني للخليج ، أن “الثورة الإسلامية كانت نقطة تحول في المقاومة من أجل استقلال الخليج الفارسي.
وشدد السيد خامنئي على أن “الشعب الإيراني بنهضته المعجزة سيدافع عن ثرواته الوطنية، كما يدافع عن حدود البر والجو”.
وأضاف اية الله السيد مجتبى الخامنئي: “ستؤمّن إيران منطقة الخليج ممتنةً عمليًا لنعمة إدارة مضيق هرمز، وستقضي على انتهاكات العدو لهذا الممر المائي”.
وأشار قائد الثورة الاسلامية إلى أن “القواعد القانونية والممارسات الإدارية الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الاستقرار والتقدم لجميع شعوب المنطقة والازدهار الاقتصادي” مؤكدا أن “مستقبل منطقة الخليج الفارسي سيكون مستقبلًا مشرقًا، مستقبلًا بدون الولايات المتحدة”، وسيوفر “الخدمة التقدم والراحة والرفاهية لشعوبه”.
وقال اية الله السيد مجتبى خامنئي : “نحن مع جيراننا في مياه الخليج الفارسي وبحر عمان مصيرنا واحد، وليس هناك مكان للأجانب الطامعين سوى قعر الخليج”.
وشدد على أن “سلسلة الانتصارات التي حققتها إيران ستكون بداية النظام الجديد للمنطقة والعالم”.
ولفت قائد الثورة الاسلامية السيد مجتبى الخامنئى إلى أن منطقة الخليج التي “اعتادت لسنوات طويلة صمت حكامها وخضوعهم أمام المتجبرين والمعتدين، شهدت خلال الأيام الستين الماضية مشاهد رائعة من الصلابة واليقظة والجهاد ٫ منوها إلى أن “الصمود الذي أظهره أبطال القوات البحرية للجيش وحرس الثورة هو تأكيد لرفض هيمنة الأجانب”.
واضاف اية الله السيد خامنئي في بيامه بمناسبة يوم الخليج الوطني : “اليوم بعد مرور شهرين على أكبر عدوان في المنطقة وهزيمة الولايات المتحدة المذلة وفشل مخططها، بدأ تشكيل فصل جديد للخليج الفارسي ومضيق هرمز” منوها إلى أن “حالات انعدام الأمن والأضرار والتهديدات المتعددة لدول المنطقة ليست سوى جانب من المخططات الشريرة للمستكبرين العالميين ضد سكان منطقة الخليج”.
وأكد السيد مجتبى الخامنئي أن الخليج “نعمة تتجاوز مجرد مساحة مائية، فهو جزء من هويتنا وحضارتنا ونقطة اتصال بين شعوب المنطقة”، مشيراً إلى أنه خلق مساراً حيوياً وفريداً للاقتصاد العالمي في مضيق هرمز ومن ثم بحر عمان”.
وأضاف: ” ان مضيق هرمز الاستراتيجي أثار طمع العديد من المستكبرين عبر القرون الماضية، وشهد اعتداءات متكررة من الأوروبيين والأميركيين”، مشيراً إلى أن “العدوان الأخير على إيران مثال على طمع الأعداء بالمنطقة”.
وتابع قائلا : “الشعب الإيراني يمتلك أطول ساحل بري على الخليج الفارسي، وقدّم أكبر التضحيات في سبيل استقلال الخليج الفارسي ومواجهة الأجانب والمعتدي على مر التاريخ”.
وذكّر قائد الثورة الاسلامية بأن “الشعب الإيراني طرد البرتغاليين وحرر مضيق هرمز، وصولاً إلى مقاومة الاستعمار الهولندي وملاحم المقاومة ضد الاستعمار البريطاني.
مشددا على أن “الثورة الإسلامية كانت نقطة تحول في المقاومة، وقصرت يد المستكبرين عن منطقة الخليج”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية