بحث كل من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف، خلال اتصال هاتفي، الوضع الإقليمي الراهن.
وأشار بزشكيان، خلال الاتصال، إلى أنّ “أميركا استمرت بنكث العهود وبسلوكياتها الاستعلائية وغير المعقولة في أثناء المفاوضات وفترة وقف إطلاق النار”، مؤكداً أنّ “استمرار الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية لأميركا في ما يسمى بـ ‘الحصار البحري’ ضد إيران هو انتهاك صارخ لتفاهم وقف إطلاق النار ويتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.
وشدد بزشكيان على أنّ “مثل هذه الإجراءات إلى جانب الخطابات التهديدية للمسؤولين الأميركيين ضد إيران لا تؤدي إلا إلى تفاقم سوء الظن تجاه جدية أميركا وتكشف أكثر من ذي قبل حقيقة أن سعيها لتكرار الأنماط السابقة وخيانة الدبلوماسية”.
كما أكّد الرئيس الايراني ,أن بلاده “عازمة على الدفاع الشامل عن كيانها ضد أي مغامرة جديدة من قبل أميركا والكيان الصهيوني”، محذراً من عواقب وتداعيات مثل هذا الوضع على أمن المنطقة والعالم.
من جهته، قال رئيس الحكومة الباكستانية شهباز شريف ,إنه أجرى “حواراً ودياً وبنّاءً مع الرئيس مسعود بزشكيان حول تطورات الوضع الإقليمي”، لافتاً إلى أنّه أكد للرئيس الإيراني أن “باكستان لا تزال ملتزمة بنحو كامل بدورها كوسيط نزيه وصادق لتحقيق سلام دائم واستقرار إقليمي”.
ويأتي هذا الاتصال في ظل وقف إطلاق نار مؤقت بين إيران والولايات المتحدة، وسط محاولات من دول المنطقة، وعلى رأسها باكستان، لعقد جولة ثانية من المحادثات بداية الأسبوع المقبل، إلا أن طهران نفت أن يكون جرى تحديد موعد لجولة محادثات جديدة حتى الساعة.
في المقابل، أعلن القاتل ترامب أن وفداً من بلاده انطلق إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران.
وتواجه الجولة الجديدة المزمع إقامتها في باكستان تعقيدات مرتبطة بالحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، والمطالب الأميركية المفرطة، وفق ما أعلن مسؤولون إيرانيون
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية