أعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي عدم تحقيق اتفاق في المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وقال إن هذا سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين.
وقال فانس في إحاطة صحفية عاجلة من إسلام آباد إن الوفدين تفاوضا لنحو 21 ساعة دون التوصل إلى اتفاق مُرضٍ لكليهما، مشيرا إلى إن الإيرانيين رفضوا الالتزام بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وأكد أن ذلك مطلب رئيسي للرئيس دونالد ترمب.
وغادر نائب الرئيس الامريكي عائدا ليؤكد ان انهيار المفاوضات امر سئ لايراني اكثر مما هو سيئ لامريكا وغادر من قاعدة نور العسكرية في اسلام اباد .
وأوضح أنه تواصل مع ترمب 6 مرات خلال المفاوضات، وكذلك مع وزير الحرب وقائد القيادة الوسطى ونواب في الكونغرس، مشيدا بالجهود التي بذلها الباكستانيون لتقريب وجهات النظر.
وتابع دي فانس “لقد جئنا للتفاوض بحسن نية لكننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق يقبل به الجانبان”، مضيفا “تم تدمير المنشآت النووية الإيرانية لكن الطرف الإيراني لم يتعهد بوقف برنامجه النووي”.
و زعم فانس أن الولايات المتحدة قدَّمت أفضل ما يمكن تقديمه للإيرانيين في هذه المفاوضات.
ويمثل إعلان دي فانس نكسة لحالة التفاؤل التي تسربت عبر تقارير إخبارية تحدثت عن احتمال عقد جلسة مفاوضات ثانية اليوم الأحد بمطلب من باكستان.
وكان ترمب قد هدد بفتح مضيق هرمز بالقوة ما لم يقبل الإيرانيون بفتحه فورا، في حين نشرت وسائل إعلام إيرانية أن واشنطن تطرح شروطا تراها طهران “مبالغا فيها”، خصوصا ما يتعلق بحرّية الملاحة في مضيق هرمز.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية