أكّد عضو لجنة الصحة والعلاج في مجلس الشورى الإيراني، “ النائب عمر عليبور أقدم” ، اليوم الجمعة، أنّ “أعداء إيران أثبتوا مرة أخرى طبيعتهم الإرهابية من خلال مهاجمتهم المراكز الصحية والعلاجية والبحثية”، وذلك عقب العدوان الأميركي – الإسرائيلي الذي طال معهد باستور الصحي. موضحا أنّ حقوق الإنسان باتت “لعبة بأيدي المعتدين على معهد باستور إيران”، مشيراً إلى أنّ العدوان الأميركي الإسرائيلي هاجم، منذ اليوم الأول، المدارس والمراكز الصحية والعلاجية، بما في ذلك الهلال الأحمر، فيما يعتدي اليوم على الشركات المنتجة للأدوية والبحثية في مجال العلاج.
وشدّد على أنّ “أي جريمة يرتكبها العدو الأميركي الإسرائيلي لن تبقى دون رد”.
يذكر ان العدوان الأميركي – الإسرائيلي استهدف معهد باستور ، الخميس، والذي يعدّ أحد أبرز مراكز البحوث الصحية في إيران، في حين حذرت منظمات الإغاثة من اعتداءات واسعة النطاق على المرافق الطبية في المنطقة.
وذكر حسين كرمانبور، رئيس مركز المعلومات بوزارة الصحة الإيرانية، في منشور على منصة “X”، أنّ معهد باستور الإيراني، أحد “أعمدة الصحة العالمية العريقة” في المنطقة، تعرض لهجوم في “اعتداء مباشر على الأمن الصحي الدولي”.
ويُعد المعهد، الذي تأسس عام 1920، أول وأقدم مركز للصحة العامة في إيران، حيث كان باحثوه رواداً في تطوير اللقاحات وإجراء البحوث المتعلقة بالوقاية من الأمراض المعدية.
وفي سياق الاعتداءات المتواصلة على المرافق الصحية والتعليمية، تعرضت جامعة “علم وصنعت” في العاصمة الإيرانية طهران، قبل أيام لعدوان أميركي- إسرائيلي، استهدف بشكلٍ مباشر المباني البحثية والتعليمية التابعة لها في الحرم الجامعي.
وألحق العدوان أضراراً في المباني البحثية والتعليمية، من دون أن يسفر عن أي خسائر بشرية بين صفوف الكوادر التعليمية أو الطلاب.
يأتي يتواصل العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مستهدفاً المناطق السكنية والمدنيين والبنى التحتية والصحية في البلاد.
وفي اليوم الأول، ارتكب العدوان مجزرة في مدرسة ميناب للبنات في إيران ارتقى خلالها أكثر من 175 طالبةً ومعلماً. وحددت أدلة منظمة العفو الدولية أنّ مبنى المدرسة تعرّض لـ “ضربة مباشرة، إلى جانب 12 مبنى آخر، باستخدام أسلحة موجّهة”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية