نشر رجل الدين الكويتي، الشيخ حسين عبد الله المعتوق المعتقل رسالة ، الأربعاء، تحدّث فيها عن مرحلة خطيرة يمرّ بها العالم الإسلامي، وعن صراع بين القيم الإسلامية وانحطاط القوى العالمية.
كما انتقل إلى الحديث عن واقع الكويت، معبّراً عن أسفٍ لتراجع الحريات وازدياد القمع وتكميم الأفواه بسبب سياسات وزارة الداخلية وأمن الدولة، نافياً، بشكل قاطع، اتهامات وُجّهت إليه وإلى المعتقلين وآخرين بالتآمر واغتيال بعض رموز البلاد، مؤكّداً أنّها اتهامات كاذبة.
وجاء في رسالة الشيخ المعتوق :
وفي هذا الظرف التاريخي المهم، يعيش وطننا العزيز الكويت، الذي قدّمنا من أجله الغالي والنفيس، وبذلنا دماءنا لأجله في مواجهة الغزو البعثي الصدامي الغاشم، بانعدام الحريات وتكميم الأفواه وتراجع الواقع، الذي كان مضرب المثل في المنطقة، إلى الوراء، بسبب التعنّت المبالغ فيه الذي تقوم به وزارة الداخلية، وبالخصوص جهاز أمن الدولة.
واضاف الشيخ المعتوق :
وقد أصبح اليوم الكلام عن الحقيقة جرماً أدى إلى حالة الرعب والخوف من النطق بالحقائق على مستوى أبناء الوطن، فلا يوجد في بلدنا مع الأسف الشديد الأمن السياسي ولا الاجتماعي ولا الحرية الفكرية بسبب سياسات وزارة الداخلية، فلأتفه الأسباب ومن غير دليل واضح، يتمّ تلفيق تهم أمن دولة للمواطنين، كتجريم بعض العادات التي جبل عليها أهل الكويت ومارسوها مراراً، مثل التعزية بارتحال مرجع ديني كبير لطائفة واسعة من المواطنين،
وتابع رجل الدين الشيعي الشيخ المعتوق المعتقل بتهم مفبركة يقول :
وإنّنا من هذا المنطلق، نؤكّد أنّ هذه الاتهامات كلّها اتهامات تعسّفية باطلة لا أساس لها من الصحة ولا دليل عليها سوى افتراءات أمن الدولة مع الأسف الشديد، التي جاءت كإجراء تعسّفي، ظناً أنّهم يحقّقون أمناً وقائياً واحترازياً، في ظلّ الأحداث القائمة اتجاه مجموعة من أبناء المجتمع المخلصين لوطنهم، والذين بعضهم ضحّى لأجل الكويت أثناء الغزو البعثي الصدامي الغاشم، وبعضهم أبناء لهؤلاء الذين شهد لهم الجميع بوطنيتهم وحرصهم على وطنهم العزيز، كما أجبروهم على القول ببعض التهم الباطلة ليوهموا من بيده القرار بما يتنافى مع الحقيقة و الواقع.
ودعا رجل الدين الشيعي الكويتي المعتقل الشيخ المعتوق السلطات الكويتية أن تُعيد النظر في إجراءاتها التسفية في الاعتقال وكيل الاتهامات لأجل حفظ مصلحة الكويت، ومنعاً للانقسام في ظروف نحن فيها بأمسّ الحاجة إلى الوحدة والتلاحم والتعاضد والعمل المشترك لأجل حفظ مصلحة البلاد، والسعي لأجل أن لا تنجرّ الأمور إلى ما لا تحمد عقباه، وهذا الأمر لا يمكن أن يتحقّق إلّا بالابتعاد عن هذا المنهج العقيم وبعدم التهاون في كرامة الناس وحفظ مكانة المجتمع والاعتراف بأنّه هو الأساس في حفظ واقع البلد ومستقبله.
الرئيسية / الشرق الأوسط / رجل الدين الكويتي الشيعي المعتقل الشيخ المعتوق : الداخلية تطارد المواطنين وتلفق التهم ضدهم وتكمم الافواه
الوسومال صباح في الكويت الشيخ حسين المعتوق النظام الكويتي
شاهد أيضاً
رغم اعلان تمديد الهدنة من واشنطن … اعتداءات “إسرائيلية” واسعة تسهدف الجنوب اللبناني
يواصل العدو “الإسرائيلي” خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار، في جنوب لبنان؛ حيث استهدف بطائراته المسيّرة …
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية