ثمن الامين العام لكتائب حزب الله، ابو حسين الحميداوي، موقف اليمن من الحرب القائمة في المنطقة ومناصرة الجمهورية الاسلامية، لافتا الى انه قد لاح في الافق انكسار ارادة العدة.
وقال الحميداوي في بيان,ان “دخول ليوث اليمن إلى جبهة المقاومة في الحرب الدفاعيّة المقدسة ضد العدو الصهيوأمريكي الذي استهدف حرم الجمهورية الإسلامية، وقوى المقاومة في المنطقة، يُمثّلُ مدداً ربانياً، وإضافةً نوعيةً نستشرف فيها بشائر الخير والبركة؛ تصديقاً وتحقيقاً للوعد الصادق، فيما بَشّرَنا به المصطفى (صلى الله عليه وآله) ووصيه المرتضى (عليه السلام)”.
وأضاف امين عام كتائب حزب الله: “إننا إذ نستشعر حجم الظروف الاستثنائية التي كبَّلت الإخوة في فلسطين، وتكالب الأعراب عليهم، نرقب منهم وثبة -ولو بيسير الجهد- نيلاً لشرف الذود عن حياض الإسلام المحمدي، وصوناً لكرامة الإنسان؛ فحزب الله -وهو دُرَّة تاج المقاومة وعماد صرحها-لا يُترك وحيداً، وقد جاد بالنفس والنفيس قُرباناً لقضية فلسطين، وما ملاحم (طوفان الأقصى) إلا شاهد صدق على عظيم بذله واستثنائية مواقفه”.
وتابع: إن “مآقينا ترنو إلى شرفاء أهل الشام؛ ليمحوا ببطولاتهم ووهج تضحياتهم درن خيانة (الجولاني) وزمرته التي ارتهنت لمشاريع الأعداء، فالميدان اليوم يفتح أبوابه لأحرار سوريا كي يعيدوا مكانتها المسلوبة، وفاءً لمسيرة المقاومة التي لم تهادن يوما الصهاينة”.
وبين امين عام كتائب حزب الله : ان “مضاعفة عدد العمليات النوعية ضد القوات الأمريكية -لا الكمية-هي التي تُخضع الأعداء، وبقوة الله وعونه سنشاهد المجاهدين في العراق يسحقون رأس المعتدي الأمريكي”.
واكد ان “المجرم (ترامب)، تأمر ومعه السفاح (النتن ياهو)، لزعزعة أمن واستقرار الجمهورية الإسلامية، وتأليب شعبها الأبي على قيادته، فأبى الله إلا أن يردَّ كيدهما في نحورهما؛ حيث ثار الشارع الأمريكي على غطرسة ترامب وسياساته، ونأمل أن نشاهد قريباً زلزلة الصهاينة من الداخل”.
وانهى الحميداوي بيانه قائلا : “الحرب في مفهومنا هي صراع إرادات، وقد لاح في الأفق انكسار إرادة الأعداء، وأن وعد الله حق”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية