أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إصداره أوامر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران،
ووصف المراقبون هذا التراجع بانه جاء نتيجة نصيحة قدمتها أجهزة المخابرات الامريكية من حدوث انتقام إيراني مزلزل بقصف يستهدف جميع محطات الطاقة الكهربائية التابعة للدول الحليفة لامريكا ومن بينها دول الخليج والأردن المتورط بالدفاع عن الكيان الصهيوني بالتصدي للمسيرات والصواريخ الإيرانية .
وزعم ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال” أن “الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن تسوية كاملة وشاملة لأعمال العدائيات بينهما في الشرق الأوسط”.
وسرعان ما قامت وزارة الخارجية الإيرانية بنفي هذا الإعلان واعتبروه عاريا عن الصحة .
وقال ترامب انه اصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد البنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، على أن يكون القرار رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية”.
وجاء إعلان ترامب عن تأجيل الضربات في ظل تصعيد عسكري حاد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث استهدفت القوات المسلحة الايرانية التي تضم حرس الثورة الإسلامية والجيش الإيراني جميع القواعد العسكرية في دول الخليج والعراق والأردن ويبلغ عددها اربع عشرة قاعدة عسكرية ٫ واستهداف القواعد والمنشئات العسكرية والحيوية في الكيان الاسرائيلي منذ صباح يوم الثامن والعشرين من شهر شباط فبراير الماضي وذلك بعد ساعة واحدة من تنفيذ تحالف الشيطان الأمريكي الإسرائيلي اغتيال مرشد الثورة الامام القائد السيد على الخامنئي وعدد من القادة العسكريين في صبيحة ذلك اليوم.
يذكر ان حرس الثورة الإسلامية كان قد اعلن في بيان سابق له ان إيران سترد على أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء لديها من خلال استهداف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية ، وكذلك المحطات التي تزود القواعد الأمريكية والمصالح الامريكية بالكهرباء في دول المنطقة وذلك ردا على تهديد الرئيس الأمريكي القاتل ترامب يوم السبت باستهداف محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون 48 ساعة.
يذكر ان ترامب لم يشر في تصريحاته بعد اعلان وقف الهجوم على محطات الكهرباء الى أي تهديدات بفتح مضيق هرمز او التخطيط للسيطرة على جزيرة خارك … ونحى في تصريحاته منحا مسالما ودودا لإيران مما اثار دهشة المراقبين وبلغ به التنازل عن عطرسته حدا قال فيه نستطيع التوصل الى حل لمضيق هرمز بالجهود الدبلوماسية وكذلك نتوصل لحل لليورانيوم المخصب لدى ايران أيضا بالحلول الدبلوماسية .
سبحان الله من متوحش ومتغطرس .. تحول فيها من التهديد بمحو ايران من الخارطة الى داع الي التوصل الى حلول بالطرق السلمية …. وبالتاكيد هذا التراجع من الترامب والخضوع لم يتحقق الا بقوة التهديدات الإيرانية وقوتها الصاروخية المدمرة والتي بلغ بعضها مدى اذهل المراقبون وهذا المدى بلغ أربعة الاف كيلومتر ٫ وهي المسافة التي قطعتها الصواريخ الإيرانية التي استهدفت قاعدة ديغوغارسيا الامريكية – البريطانية .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية