أعلن حرس الثورة الإسلامية وحزب الله استهداف مركز “سدوت ميخا” أو ما يُعرف بمركز “هيلا” للاتصالات الفضائية جنوب تل أبيب، وهو مركز يمثّل البنية التحتية للاتصالات الخاصة بشبكة التحكم بالأقمار الصناعية للطائرات الإسرائيلية، لكن ما الذي يجعل هذا المركز هدفًا مُهمًّا إلى هذه الدرجة، ولماذا يتمُّ التركيز عليه تحديدًا في هذه المرحلة من الحرب؟
أعلن حرس الثورة الإسلامية أن قوات الفضاء التابعةَ له نفذت عملية خاصة باستخدام طائرات مسيَّرة استهدفت مركَز الاتصالات الفضائية “سدوت ميخا”، ودُمِّر بالكامل، بالتزامن مع إعلان حزب الله استهداف المحطة ذاتها بالصواريخ، ما يشير إلى أن الضربة جاءت ضمن عملية مشتركة تستهدف البنية التكنولوجية للجيش الإسرائيلي.
ويقع المركز في منطقة وادي إيلا جنوب تل أبيب، وهي منطقة تضم بنية تحتية تقنيّة وعسكرية حساسة، ويعرف المركز عسكريًا باسم مركز “هيلا”، وهو جزء من منظومة الاتصالات التابعة لشعبة الاتصالات والدفاع السيبراني في الجيش الإسرائيلي.
وبحسب التقارير، فإن المنشأة تعدُّ حلقة الوصل الرئيسية لشبكة التحكم بالأقمار الاصطناعية التي تربطُ القيادةَ العسكرية بالقواعِد الجوية والطائرات المقاتلة أثناء تنفيذ العمليات.
وإذا فقد الجيش القدرة على التواصل الفوري معَ طائراته، قد يتعطل جزء كبير من العمليات الجوية. فالمركز يُستخدم لتأمين الاتصال المشفَّر بين القواعد الجوية والطائرات المقاتلة، أثناء تنفيذ المهام بعيدة المدى.
كما يلعب دورًا محوريًّا في تشغيل الطائرات المسيَّرة، فهذه الطائرات تعتمد بشكل كامل على الأقمار الاصطناعية في التحكم بها وإرسال الصورِ الاستخبارية.
واكد مراقبون : “إذا صح تدمير مركز الاتصالات الفضائية فهذا يعني ضربة مباشرة لمنظومة القيادة والسيطرة الإسرائيلية ٫ وهذا التطور يؤكد ان المعركة لم تعد صواريخ فقط بل هي حرب أقمار اصطناعية وتكنولوجيا”.
ويرى اخرون إن استهداف مركز يتحكّم بالأقمار الاصطناعية قد يعطّل تشغيل الطائرات المسيَّرة لفترة وهذا يؤكّدُ أن إيران وحزب الله يضربان البنيةَ التكنولوجية وليس فقط المواقعَ العسكرية”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية