قال أبو علي العسكري، المسؤول الأمني في كتائب حزب الله، يوم السبت إن اختيار رئيس الوزراء المقبل “لن يتم قطعاً” إلا بعد موافقة “المقاومة الإسلامية”.
ويأتي موقف الكتائب وهي من أبرز فصائل “المقاومة الإسلامية في العراق”، بينما تتسع الحرب بين واشنطن وتل أبيب وطهران، وسط انخراط محور المقاومة ومنها فصائل المقاومة العراقية بالمعارك تصديا للعدوان الامريكي الاسرائيلي على ايران ولبنان حيث تبنت استهداف قواعد ومصالح الأمريكية.
وأضاف العسكري، في بيان تضمن مواقف مرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة، أن “تعيين رئيس الوزراء القادم لن يتم قطعاً، إلا بعد بصمة إبهام المقاومة الإسلامية في تسميته، وبقرار وطني بعيد عن إملاءات إدارة الشر الأمريكية”.
ويأتي ذلك بينما لا تزال القوى السياسية العراقية عاجزة عن استكمال الاستحقاقات الدستورية اللازمة لتشكيل الحكومة بعد انتخابات تشرين الثاني نوفمبر 2025، إذ أعلن الإطار التنسيقي في 24 يناير كانون الثاني ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي للمنصب، في خطوة فتحت جولة جديدة من الانقسام داخل المشهد الشيعي وأعادت ملف الحكومة إلى نقطة تجاذب حاد بعد رفضه من قبل قوى شيعية نافذة.
وزاد المشهد تعقيداً بعدما أعلن الرئيس الأميركي ترمب في 27 كانون الثاني يناير إن الولايات المتحدة “لن تساعد العراق” إذا اختار المالكي رئيساً للوزراء.
وفي موازاة ذلك، ادت الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني انتخاب رئيس الجمهورية، وهو المنصب الذي جرى العرف السياسي على أن يشغله كوردي، فيما يشكل انتخابه خطوة أساسية لأنه يتولى تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة. وأدى فشل الحزبين في الاتفاق على مرشح مشترك إلى تأجيل جلسة انتخاب الرئيس، ما أبقى ملف رئاسة الوزراء معلقاً.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية