يسود في المدن العراقية غضب واسع بعد الإعلان عن منح امتياز الإنتاج والتصدير في حقل القرنة ٢ الى شركة شيفرون الامريكية بحضور مبعوث الرئيس الأمريكي توم براك
ووصف مواطنون غاضبون في مواقع التواصل الاجتماعي التوقيع على اتفاقية منح امتياز حقل القرنة ٢ الى شركة شيفرون بانه رضوخ لضغوط أمريكية ومحاولة من السوداني لاستمالة الدعم الأمريكي له للحصول على ولاية ثانية بدلا من المالكي التي تعمل واشنطن وحلفاؤها من الكتل السياسية العراقية للإطاحة بترشيحه واستبداله بالسوداني .
واكد مراقبون ان العراق لم يعرض استثمار حقل القرنة ٢ في سوق المناقصات العالمية في محاولة لكسب افضل العروض التي تتقدم بها شركات النفط العالمية للحصول على امتياز التنقيب والتصدير لنفط حقل القرنة ٢ بدلا من شركة لوك اويل الروسية التي شملتها الولايات المتحدة بالعقوبات المفروضة على شركات النفط الروسية العاملة في الخارج .
وأضاف هؤلاء : الى ان حضور توم براك مبعوث ترامب حفل التوقيع عن منح حقل نفط القرنة ٢ الى شركة شيفرون الامريكية وبحضور ورعاية رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني انما هي دليل قاطع علي ان الصفقة تمت بضغوط مباشرة من الإدارة الامريكية ٬ خاصة وان التقارير الامريكية كلها تؤكد على ان شركة شيفرون الامريكية لها تاثير كبير على الرئيس ترامب وتستغل منصبه ونفوذه لدعم مشاريع الاستيلاء على حقول نفط كما حصل في فنزويلا وسوريا والسودان والعراق لاحقا وذلك باسم امتيازات التنقيب والتصدير .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية