أعلنت وزارة خارجية إيران الثلاثاء، عن إمكانية “تغيير فريق التفاوض إذا لزم الأمر”، في وقت وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني إلى مسقط بإطار جولة دبلوماسية إقليمية.
والتقى لاريجاني في مسقط بوزير الديوان السلطاني العُماني الفريق أول سلطان بن محمد النعماني، وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وحسن الجوار، خاصة مع تصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية المحتملة ضد إيران.
يأتي اللقاء استكمالا لزيارات سابقة للاريجاني إلى روسيا وباكستان والسعودية والعراق، وسيتوجه بعدها إلى قطر، وسط مشاورات غير مباشرة مع واشنطن في مسقط حول البرنامج النووي الإيراني، بهدف التوصل الى اتفاق وفق مبدا أعلنته طهران وهو ” رابح رابح ” وهو ما يعني رفضها لاية املاءات او شروط أمريكية ومنها رفضها بحث الصوايرخ الباليستية ورفض دعوات الامريكية بالتصفير الصفري للتخصيب .
وأكد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي أن الزيارات مخططة مسبقا ٫ موضحا أن السياسة المبدئية لإيران تقوم على تعزيز علاقات حسن الجوار والتعاون مع الدول المجاورة. وأشار بقائي الي أن لاريجاني سيتوجه إلى قطر بعد انتهاء زيارته لسلطنة عمان، مبينا أن هذه التحركات الدبلوماسية تهدف إلى تعزيز التعاون.
وعن جولة المحاثات الإيرانية الامريكية في مسقط يوم الجمعة الماضي، أشار بقائي، إلى أنه لا يمكن في اللقاءات الأولى الخوض في التفاصيل، وأن الهدف الأساسي لإيران هو تأمين مصالح شعبها وفق المعايير الدولية، مع إمكانية تغيير أعضاء فريق التفاوض الإيراني إذا اقتضت الحاجة.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية