قال قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي : يجب أن يعلم الأمريكيون أنهم إذا شنوا حربا هذه المرة، فستكون حربا إقليمية.جاء ذلك خلال استقباله لجمع غفير من ابناء الشعب الايراني بمختلف شرائحهم، وذلك بمناسبة ذكرى العودة التاريخية للامام الخميني (رض) الى الوطن وتزامنا مع انطلاق الاحتفالات بذكرى ايام “عشرة الفجر” المباركة، الذكرى الـ 47 لانتصار الثورة الاسلامية في ايران.
وقال قائد الثورة الاسلامية : “إن حديثهم المتكرر عن الحرب وعن الطائرات والبوارج وما شابه ذلك ليس بالامرالجديد؛ ففي الماضي أيضا كرر الأمريكان تهديداتهم مرارا وقالوا إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة، ومنها خيار الحرب.”
وقال قائد الثورة الاسلامية ، أن “قضية المواجهة بين أمريكا وإيران تُختصر في جملتين : أمريكا تريد التهام إيران، أما الشعب الإيراني اليقظ والجمهورية الإسلامية يقفان سدا منيعا أمام تحقيق هذا المخطط”.
واضاف الامام السيد الخامنئي : اليوم يدّعي ترامب باستمرار أنهم احضروا بوارجَ وسُفنا حربية وما إلى ذلك. فلا ينبغي للشعب الإيراني ان يخاف من هذه الامور لأنه لا يخضع لتأثير هذه التهديدات.
وحذر قائلا : نحن لسنا البادئين بأي حرب، ولا ننوي مهاجمة أي دولة، ولكن الشعب الإيراني سيوجّه ضربةً قاصمة لكل من يعتدي عليه أو يؤذيه ٫ و يجب أن يعلم الأمريكيون أنهم إذا شنوا حربا هذه المرة، فإنها لن تقتصر على طرفين فحسب، بل ستتحوّل الى حرب إقليمية شاملة.
ووصف قائد الثورة الاسلامية الأحداث العنف الأخيرة في ايران بأنها “كانت تشبه محاولة انقلاب، ولكن احبطت بحزم؛ فهدف مثيري الفتنة كان تدمير المراكز الحساسة والفعالة في إدارة شؤون البلاد، ولهذا السبب هاجموا مراكز الشرطة والدوائر الحكومية ومقرات حرس الثورة الاسلامية والبنوك والمكاتب العامة والمساجد، بل وأقدموا حتى على إحراق المصحف الشريف. فهم استهدفوا المراكز التي تُديرها الدولة، وهذا الطابع يشبه محاولات الانقلاب.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية