أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ التجارب الأخيرة أظهرت أنّ “الأعداء ومنهم الكيان الصهيوني وداعموه الغربيون يسعون دائماً إلى التحريض وإثارة الفرقة وتجزئة إيران”.
ولفت إلى أنّ “الكيان الصهيوني وداعميه الغربيين حاولوا عبر استغلال المطالب الاجتماعية تحويل الاحتجاجات نحو العنف والاغتيال وتخريب الممتلكات العامة؛ وهي أعمال لا مكان لها في أيّ عُرف للاحتجاج المدني”.
جاء ذلك في كلمة للرئيس بزشكيان خلال مراسم تجديد ميثاق الحكومة مع مبادئ الإمام الخميني، في أجواء “عشرة الفجر” الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران: “مضطرون أن نسلك طريق العدالة لنقف سداً أمام من يتربص بالشعب الإيراني في الداخل والخارج”، معقباً إنّ من واجب المسؤولين “سماع صوت المحتجين ومعالجة همومهم الحقيقية”.
وتابع أنّ التجارب الأخيرة أظهرت أنّ “الأعداء ومنهم الكيان الصهيوني وداعموه الغربيون يسعون دائماً إلى التحريض وإثارة الفرقة وتجزئة إيران”.
ولفت إلى أنّ “الكيان الصهيوني وداعميه الغربيين حاولوا عبر استغلال المطالب الاجتماعية تحويل الاحتجاجات نحو العنف والاغتيال وتخريب الممتلكات العامة؛ وهي أعمال لا مكان لها في أيّ عُرف للاحتجاج المدني”.
وكذلك، دعا الرئيس الإيراني إلى الوحدة بقيادة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية الامام السيد علي خامنئي، مؤكّداً أنّ “يقظة القيادة ووفاء الشعب أحبطا دائماً مؤامرات التقسيم”.
على صعيد متصل وفي كلمة له في مراسم احياء ذكرى عشرة الفجر في الذكرى السابعة لانتصار الثورة الإسلامية ٫ اكد السيد حسن الخميني، حفيد الإمام الخميني رضوان الله عليه ، خلال المراسم إنّ الثورة الإسلامية في إيران كانت ثورة حقيقية ورسالتها الأساسية “الوحدة”.
وأكّد أنّ “الهدف الرئيسي للأعداء هو تمزيق الأمة وإيقاع العداء بين أبنائها”، مشدّداً على أنّ من يسعى إلى تمزيقها “لا يريد لها السعادة”.
ولفت إلى أنّ قوة الجمهورية الإسلامية لا تكمن فقط في قدراتها العسكرية والأمنية وأسلحتها، بل في “قلوب الناس”، مؤكّداً أنّ الشعب هو من تحمّل عبء الحرب، وأوصل الثورة إلى برّ الأمان، وهو نفسه من تدفّق “كالسيل” في الأحداث الأخيرة وأنهى الأزمة.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية