استمرارا لحرب الابادة التي يشنها العدو الصهيوني على غزة وبشكل يومي وسط صمت و تواطؤ دولي ٫اعلنت وزارة الصحة في غزة استُشهاد 33 مواطناً فلسطينياً جراء قصف مدفعي متعمد نفذه جيش العدو الصهيوني واستهدف مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم.
و وفق شهود عيان ٫ فان القصف المدفعي استهدف خياما تؤوي نازحين في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى ارتقاء 7 شهداء من عائلة واحدة، هم خمسة أطفال، وامرأة، ومسن ٫ فيما بلغت احصائية الشهداء في قصف مركز الشرطة بحي الشيخ رضوان إلى 11 شهيدا ٫ فيما سقط الشهداء الاخرون في عمليات القصف الاخرى التي استهدفت جميعها مناطق وخياما للمدنيين ٫ خاصة و ليس هناك اي هدف عسكري للمقاومة في المنطقة.
ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، سُجّل 1450 خرقاً إسرائيلياً في قطاع غزة، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وأسفرت الخروقات عن استشهاد 524 مواطناً، 260 منهم أطفال ونساء ومسنون، و96% منهم ارتقوا بعيداً عن الخط الأصفر، إضافة إلى 1,360 جريحاً، 780 منهم أطفال ونساء ومسنون، وجميعهم تمّ استهدافهم داخل الأحياء السكنية.
وتوزّعت الخروقات على النحو الآتي: 487 إطلاقاً للنار، 71 توغّلاً لآليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، 679 قصفاً واستهدافاً، و211 نسفاً للمنازل والمباني المختلفة.
واختطف الاحتلال 50 مواطناً فلسطينياً من داخل الأحياء السكنية، بعيداً عن “الخط الأصفر”، في إطار خروقات ممنهجة للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمّداً لبنود البروتوكول الإنساني.
ووفقاً للبروتوكول، لم يلتزم الاحتلال بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة، ولا بخطوط الانسحاب، ولا حتى بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية أو المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء، ولا بالمعدّات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.
علاوةً على ذلك، لم يلتزم الاحتلال بفتح معبر رفح. كما خالف الاتفاق بعدم إدخال الخيام والبيوت المتنقّلة ومواد الإيواء أو تشغيل محطة توليد الكهرباء، مع عدم التزامه بحدود “الخط الأصفر” الذي فرضه على القطاع.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية