أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الشرطة الإيرانية تمهل مثيري الشغب 3 أيام لتسليم أنفسهم

الشرطة الإيرانية تمهل مثيري الشغب 3 أيام لتسليم أنفسهم

أمهل قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان “المضللين والمتورطين في أعمال الشغب الأخيرة” ثلاثة أيام لتسليم أنفسهم، محذرا من أن ملفات جميع المطلوبين قيد المتابعة المستمرة.
وأكد رادان أن الأمن مستتب في البلاد، مشيرا إلى أنه “جرى تأمينه وتثبيته بشكل جيد”.
وقال إن “حماة الأمن موجودون في الساحة بكامل طاقاتهم، وإن حركة المواصلات تسير بشكل طبيعي ومتوازن في جميع مدن البلاد، مضيفا أنه “لا توجد أي مشكلات تذكر، وأن جميع العاملين حضروا إلى أعمالهم من أجل الحفاظ على أمن الشعب”.
وشدد القائد العام للشرطة على أن “الأجهزة الأمنية أوفت بوعدها للشعب بالتصدي للمشاغبين والإرهابيين حتى آخر فرد”، لافتا إلى أنه “تم حتى الآن اعتقال عدد كبير من هؤلاء الأشخاص، وقد أدلوا جميعا باعترافاتهم، كما جرى إعداد ملفات تتعلق بأعمال العنف والقتل والتخريب التي نفذوها، وهي قيد المتابعة والمعالجة القانونية”.
وأضاف أن الجهات الأمنية تمكنت من تحديد هوية عدد كبير من المتورطين الآخرين، مؤكدا أنه سيتم اعتقالهم قريبا.

وأعلن رادان من جانبه أن الأفراد الذين انخدعوا بما وصفه بالخدمات الأجنبية وتحولوا عمليا إلى أدوات لها، ما زالت أمامهم فرصة لتسليم أنفسهم، مؤكدا أنه في حال التسليم سيتم بالتأكيد تخفيف العقوبات بحقهم، على أن تمتد المهلة الممنوحة لهم لثلاثة أيام.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

استمرار حملات التطوع دفاعا عن العراق وايران ضد اي عدوان امركي او اسرائيلي ضد البلدين

ضمن حملات التطوع التي تشهدها اغلب المحافظات العراقية دفاعا عن العراق و نصرة ودفاعا عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *