استُشهد عضو بلدية بنت جبيل السيد محمد عادل الصغير، الأحد 11 كانون الثاني/يناير 2026، جراء غارة للعدو الصهيوني على سيارة في مدينة بنت جبيل جنوب لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان وسيادته ومواطنيه.
وفي السياق، نعت بلدية بنت جبيل الشهيد محمد الصغير، موضحة أنّ مسيّرة للعدو الصهيوني استهدفته “أثناء قيامه بواجبه الوطني والبلدي في خدمة أبناء مدينته”.
وأدانت البلدية بأشد العبارات هذا العدوان السافر الذي يشكل انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والأعراف الدولية، مؤكدة أنّ “هذه الجريمة لن تزيدنا إلا تمسكًا بحقنا في الدفاع عن أرضنا وأهلنا، ومواصلة مسيرة الصمود والبناء التي كان الشهيد محمد أحد أعمدتها”.
وأضافت: “لقد كان الشهيد مثالًا في الإخلاص والتفاني، لم يتوانَ يومًا عن أداء واجبه، وكان صوتًا للناس ووجعهم، وركنًا أساسيًا في العمل البلدي والاجتماعي”.وفي وقت لاحق من الاعتداء في بنت جبيل، استهدفت مسيّرة صهيونية أطراف بلدة ياطر في جنوب لبنان.وجاء ذلك، بعد سبع وعشرين غارة صهيونية استهدفت جنوب لبنان في وقت سابق الاحد بينها غارات استهدف مبنى سكنيًا في بلدة كفرحتى.
وكان الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف أطراف بلدات جباع والمحمودية والقطراني والجبور. واستهدفت غارات أخرى منطقة الدمشقية والمنطقة الواقعة بين بصليا وسنيا في قضاء جزين، ومنطقة وادي شبيل في البقاع الغربي. وشنّ الطيران الحربي الصهيوني غارة على بلدة تبنا في منطقة الزهراني الجنوبية، إلّا أنّ الصاروخ لم ينفجر.
من جانبه أشار الرئيس اللبناني جوزاف عون، في حوار تحت عنوان “عام على العهد”، إلى أنّه “على الرغم من كافة التحديات الداخلية والخارجية والإقليمية والدولية، فإننا تمكنا من التوفيق بين مقتضيات السيادة الوطنية ومحاولة استرداد الأراضي المحتلة والسلم الأهلي والاستقرار الداخلي”.
وقال إنّ “الشعب اللبناني يريد الوفاق الوطني والسلم الأهلي. وهذان هما الأمران الهامّان. لقد حافظنا على الاستقرار ومنعنا الانهيار، ونعمل على إعادة تثبيت الدولة”.وأوضح عون أنّ “الجيش يقوم بواجباته. وفي منطقة الجنوب يمكن القول إنه صار هناك تعاون إلى حدٍّ ما. الجيش يقوم بواجباته بإمكاناته”.وأضاف: “الجيش يقوم بتنفيذ مهمته وفق ظروفه هو، وظروف الطقس، من دون أن ننسى أن الاحتلال “الإسرائيلي” لا يزال موجودًا، “.وأوضح أنّ “الاعتداءات ما زالت مستمرة، ومن الممكن أن تستمر أكثر، ولكن شبح الحرب كما يتوقع الناس، أي حرب كبيرة واجتياح بري، هذا الاحتمال أبعد كثيرًا. علينا كسلطة سياسية، ومن خلال الاتصالات التي نقوم بها، أن نتابع الأمر، لإبعاد الحرب نهائيًا”.وأضاف الرئيس عون: “لقد شددت على موضوع الأسرى في خطاب القسم لكننا لم نصل إلى حل لهذا الملف، علمًا أنني اطالب، خلال لقاءاتي مع الرؤساء والدبلوماسيين في لبنان وخلال زياراتي الخارجية، بضرورة حل هذا الموضوع”.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية