أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / بزشكيان: العدو ارسل ارهابيين الى داخل ايران لزعزعة الاستقرار

بزشكيان: العدو ارسل ارهابيين الى داخل ايران لزعزعة الاستقرار

اشار الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الى العمليات الارهابية واعمال الشغب والفوضى التي شهدتها المدن الايرانية خلال الايام الماضية وقال ان أمريكا وإسرائيل ارسلوا ارهابيين الى داخل ايران لزعزعة الاستقرار.
وقال بزشكيان في حوار مع التلفزيون الايراني : ان اميركا واسرائيل اوعزتا للمخربين بان يباشروا باعمال التخريب في داخل ايران ووعدتا هؤلاء بتقديم الدعم والاسناد لهم.

واضاف بزشكيان ان العدو هدف من ارسال ارهابيين الى داخل ايران هو زعزعة استقرار ايران باية طريقة ممكنة فهل يستطيع شخص بسيط ان يضرم النار في كافة محلات سوق مدينة رشت (مركز محافظة غيلان في شمال ايران) دفعة واحدة ؟

كما تحدث بزشكيان في هذا الحوار المتلفز عن الخطة الاقتصادية الكبيرة التي تنفذها الحكومة الايرانية وكيفية اصلاح خطة الدعم الحكومي المقدم للمواطنين. وصرح بزشكيان انه من الواجب ان نستمع للمحتجين وان بعض اصحاب الاعمال كانت لديهم اعتراضات وقد دعوناهم الى مكتب الرئاسة واجتمعنا بهم واستمعت اليهم فردا فردا، كما دعوناهم الى مجلس الوزراء لمتابعة الحوار معهم وقررنا حل مشاكلهم باية طريقة ممكنة.
بنفس الوقت دعا الرئيس الإيراني الشعب الإيراني الى الخروج الي الشوارع يوم الاثنين لادانة اعمال التخريب التي ينفذها ارهابيون عملاء أمريكا والموساد .

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

استمرار حملات التطوع دفاعا عن العراق وايران ضد اي عدوان امركي او اسرائيلي ضد البلدين

ضمن حملات التطوع التي تشهدها اغلب المحافظات العراقية دفاعا عن العراق و نصرة ودفاعا عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *