اكد ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي بان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يواصلان دفع أوروبا نحو حرب عالمية ثالثة.
ووصف تصريحهما بالاستعداد لإرسال وحدات عسكرية فرنسية وبريطانية إلى أوكرانيا، بانها دلالة انهما يريدان للصراع إلا يزداد اشتعالًا”.
ورأى سلوتسكي ان “دول الاتحاد الأوروبي الثلاث، باريس ولندن وبرلين، تقود حاليًا ما يُعرف بحزب الحرب، ولا تسهم مبادراتهم الداعمة لزيلينسكي إلا في إطالة أمد معاناة النظام الأوكراني، وبالتالي، في تشديد شروط التفاوض على كييف، ولا مجال للأوهام بشأن الوضع على أرض المعركة، فنصر روسيا حتمي”.
وأشار سلوتسكي أن موقف موسكو قد تم إبلاغه مرارًا للعواصم الأوروبية، لكن “تحالف الراغبين” يواصل الترويج لـ”تصريحات” مناهضة للسلام، وانه لا يمكن تقديم “ضمانات أمنية” لنظام كييف على حساب تهديد روسيا، وأن التدخل الفعلي لدول الناتو في أوكرانيا غير مقبول بتاتًا.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن أي سيناريو يتضمن نشر قوات من جيوش أعضاء الناتو في أوكرانيا، غير مقبول بشكل قاطع وينطوي على تصعيد حاد.
هذا و تسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لنظام كييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الخاصة، إلا أن موسكو أكدت، في أكثر من مناسبة، أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية