صدر اليوم بيان مشترك عن الولايات المتحدة و الكيان الإسرائيلي وحكومة التكفيريين بقيادة الجولاني أعلن التوصّل إلى تفاهمات استراتيجية لتعزيز ما وصفه البيان ” الأمن والاستقرار” بين الاحتلال ودمشق، وذلك في أعقاب اجتماع عُقد في العاصمة الفرنسية باريس.
و أعلنت الأطراف الثلاثة في البيان الذي صدر برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن قرار تأسيس “آلية دمج مشتركة”، وهي عبارة عن خلية اتصال مخصصة لتسهيل التنسيق الفوري والمستمر.
و ستتولى هذه الخلية، تحت إشراف أميركي، المهام الآتية: تبادل المعلومات الاستخبارية، وخفض التصعيد العسكري ميدانياً، والتنسيق الدبلوماسي المشترك، وبحث الفرص التجارية المستقبلية.
وهذا يعني ضمنيا تسخير نظام التكفيريين في سوريا ليكون ذراعا امنية واستخباراتية تعمل لمصلحة الكيان الاسرائيلي .
واكب البيان ان الطرفين حكومة التكفيريين والكيان الاسرائيلي يتعهدان بالسعي نحو “ترتيبات أمنية دائمة”.
هذا و أشادت الولايات المتحدة بهذه الخطوات، معتبرة أن هذا التعاون هو السبيل لتحقيق الازدهار، مؤكّدةً في البيان، أن هذا التفاهم يعكس عزيمة الأطراف على “طيّ صفحة الماضي وتطوير العلاقات بينهما.
و ذكرت وسائل إعلام العدو إلاسرائيلي أنّ المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم باراك، اقترح إنشاء غرفة عمليات مشتركة في الأردن، وضمن إطارها تستمر المفاوضات حول تجريد جنوب سوريا من السلاح.
وأضافت أنه إلى حين إنشاء غرفة العمليات المشتركة، يقوم الجانبان، أي الكيان الاسرائيلي وسوريا، بتجميد وضع القوات، حيث يحافظ الجانبان على مواقعهم الحالية على الحدود، ولن تكون هناك خطوات أحادية الجانب.
وكان موقع “أكسيوس” الأميركي قد نقل أول من أمس الأحد، عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ إدارة ترامب تمارس ضغطاً على كلّ من “إسرائيل” وسوريا للتوصل إلى اتفاق بينهما في خطوة باتجاه التطبيع الدبلوماسي في المستقبل.
وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال مؤخراً، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” إنّ التوصل إلى تسوية مع حكومة الجولاني “أمر ممكن” دون ان تتنازل اسرائيل عما تحتله من الاراضي السورية.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية