أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار العالم / نجل مادورو يدعو الفنزويليين إلى التماسك والنزول إلى الشارع

نجل مادورو يدعو الفنزويليين إلى التماسك والنزول إلى الشارع

النائب الفنزويلي نيكولاس مادورو غيرا نجل الرئيس نيكولاس مادورو يدعو الشعب الفنزويلي إلى التماسك والنزول إلى الشارع، في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
دعا النائب الفنزويلي نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس نيكولاس مادورو، الفنزويليين إلى التماسك والنزول إلى الشارع، في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد.

وقال مادورو غيرا في تسجيل صوتي إنّ “اليوم كان يوم صدمة، ولكن غداً سننزل إلى الشارع”، مؤكداً: “نحن بخير وهادئون وثابتون، وستروننا في الشارع”.
كما حثّ على “رفع رايات تشافيز من أجل إعادة نيكولاس مادورو وسيليا فلوريس سالمين”.
في موازاة ذلك، قال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو إنّ “الهجوم ليس موجهاً ضد فنزويلا فقط، بل ضد أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بأكملها”، داعياً مجموعة دول أميركا اللاتينية والكاريبي إلى “الخطو خطوة إلى الأمام وعدم التزام الصمت أمام هذا العدوان”.
وأضاف بينتو أنّ “الهجمات الأخيرة انتهكت الحصانة الشخصية لرئيس دولة في منصبه”، مشدداً على أنّ “من يختطف رئيساً يختطف سيادة شعب بأكمله”.
وشنّت الولايات المتحدة الأميركية عدواناً، أمس السبت، على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مستهدفةً موانئ ومطارات وقواعد عسكرية، كما اختطفت قواتها مادورو وزوجته، واقتادتهما إلى نيويورك.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

لبنان: المقاومة تستهدف قاعدة “شمشون” غرب طبريا.. وموقع مستحدث في تلّة الحمامص

تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عملياتها ضد أهدافٍ للاحتلال الإسرائيلي، ردًّا على العدوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *