أخبار عاجلة
الرئيسية / الولايات المتحدة / ادارة ترامب / الإمام الخامنئي: لن نتراجع أمام العدو و بالاتكال على الله ودعم الشعب سنُجبره على الركوع

الإمام الخامنئي: لن نتراجع أمام العدو و بالاتكال على الله ودعم الشعب سنُجبره على الركوع

 
 
 أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي لدى استقباله عائلات شهداء الاقتدار الذين استشهدوا في حرب الاثني عشر يوما :  ان النظام الاسلامي يتحدث ويحاور المعترضين والمحتجين لكن من يثير الشغب لن يجدي الحوار معه ويجب التصدي له.
جاء ذلك في كلمة لقائد الثورة الإسلامية لدى استقباله عوائل الشهداء تزامنا مع  حلول ذكرى مولد أمير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام (عليه السلام)
واكد قائد لثورة الإسلامية، بشان أبعاد هذه الأحتجاجات الأخيرة .على مكانة السوق والتجار في الثورة الإسلامية، قائلاً: “إن أهل السوق والتجار من أكثر الفئات ولاءً للنظام الإسلامي والثورة الإسلامية في البلاد. نحن نعرف السوق جيداً، ولا يمكننا مواجهة الجمهورية الإسلامية والنظام الإسلامي باسم السوق والتجار. صحيح أن هذه التجمعات كانت في معظمها من التجار، ولكن ما قالوه كان صحيحاً”.
وفي معرض حديثه عن هموم التجار الاقتصادية، أضاف قائد الثورة: “لقد سمعتهم على التلفاز، ورأيت ذلك في حساباتي وفي عملي”. عندما ينظر الباعة في الأسواق إلى الوضع النقدي للبلاد، يلاحظون انخفاض قيمة العملة الوطنية وعدم استقرار سعر صرفها مقابل العملات الأجنبية، مما يُزعزع استقرار بيئة الأعمال ويجعلهم عاجزين عن ممارسة التجارة. ويقرّ المسؤولون في البلاد بهذا الوضع.
وأضاف قائد الثورة الإسلامية : أعلم أن الرئيس المحترم وغيره من كبار المسؤولين في البلاد يسعون جاهدين لحل هذه المشكلة. إنها مشكلة، والعدو متورط فيها أيضاً.
وفي إشارة إلى تقلبات سوق الصرف الأجنبي، أكد آية الله الخامنئي: إن هذا الارتفاع غير المبرر في أسعار العملات الأجنبية، وعدم استقرارها وتذبذبها،، ليس أمراً طبيعياً؛ إنه من فعل العدو. وبالطبع، يجب وضع حد له بتدابير مختلفة، وهم يحاولون ذلك؛ فالرئيس ورؤساء القوات الثلاث وبعض المسؤولين الآخرين يسعون لحل هذه المشكلة.
وتابع قائد الثورة: لذلك، اعترضت الأسواق على هذا الأمر، وهو اعتراض مشروع. لكن الأهم هو أن بعض المحرضين ومرتزقة العدو يقفون خلف الأسواق ويرددون شعارات معادية للإسلام وإيران والجمهورية الإسلامية؛ هذا أمر خطير.
وفي معرض تمييزه بين الاحتجاج والشغب، أوضح قائلاً: الاحتجاج مشروع، لكنه يختلف عن الشغب. نتحدث مع المحتجين، وعلى المسؤولين أن يتحدثوا معهم، أما الحديث مع مثيري الشغب فلا طائل منه؛ بل يجب وضع حدٍّ لتصرفاتهم.
وتابع قائد الثورة: من غير المقبول بتاتاً أن يقوم بعض الأشخاص، تحت مسميات وألقاب مختلفة، بقصد تدمير البلاد وإلحاق الضرر بها، بالالتفاف على التجار المخلصين الثوريين، واستغلال احتجاجاتهم لإثارة الفتن. يجب إدراك عمل العدو؛ فهو لا يقف مكتوف الأيدي، ويستغل كل فرصة سانحة. لقد رأوا فرصة سانحة هنا، وأرادوا استغلالها.
وأكد قائلاً: بالطبع، كان مسؤولونا سيظلون في الميدان، لكن الأهم هو الأمة ككل.
الأهم هو ما صنع سليماني، سليماني: الإيمان، والإخلاص، والعمل. المهم ألا نكون غير مبالين بالحرب الناعمة للعدو، وألا نكون غير مبالين بنميمة العدو.
وأضاف سماحته: “من المهم أن يقف المرء بكل قوة وحزم عندما يشعر أن العدو يريد فرض شيء ما على البلاد، وعلى المسؤولين، وعلى الحكومة، وعلى الشعب ان يدركوا جميعا. اننا لن نتراجع أمام العدو”.
وأكد قائلاً: “بالتوكل على الله عز وجل، وبالمبادرة والثقة به، وبالثقة في دعم الشعب، وبإذن الله، وبتوفيق من الله، سنُخضع العدو”.
ووصف قائد الثورة الإسلامية نشر الشائعات واستخدام الأكاذيب والخداع والتأثير، وما شابه ذلك من أساليب، أو ما يُعرف اليوم بـ”الحرب الناعمة”، بأنها سياسة الأعداء لإضعاف عزيمة المجتمع وبثّ الشك فيه، وقال: “عندما يضعف الشعب، يستحيل تحقيق الأهداف؛ لأن العمل، وفقًا للتقاليد الدينية، بيد الشعب وبواسطته”.
ورأى آية الله الخامنئي أن هدف العدو من الحرب الناعمة هو إضعاف عزيمة الشعب وإحباطه وبثّ الشك في الأمة، وقال: “كما سعوا في عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى بثّ التشاؤم في نفوس الناس بنشر الشائعات والأكاذيب، فإنهم اليوم يسلكون نفس الأساليب تمامًا؛ وقد أثبت الشعب الإيراني أنه في أصعب الظروف يقف شامخًا ويُحبط العدو”.
وأضاف قائد الثورة الإسلامية : إن إحدى أدوات العدو وبعض الأفراد عديمي الضمير أو المهملين في حملة الحرب الناعمة هي إنكار ثروات الأمة الإيرانية وقدراتها، لأن تجاهل القدرات الوطنية سيؤدي إلى الإذلال والاستسلام للعدو.
وقال قائد الثورة الإسلامية :  ان إرسال ثلاثة أقمار صناعية إلى الفضاء في يوم واحد، والتقدم المذهل في مختلف القطاعات العلمية في البلاد، بما في ذلك الفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، والطب، والعلاج، وتكنولوجيا النانو، والصناعات الدفاعية والصاروخية، بأنها أمثلة على الإنجازات العظيمة للأمة وشباب إيران المتميز والفعّال، وقال: إن العدو، وللأسف بعض في الداخل، يخفون هذه الإنجازات العظيمة التي تحققت في ظل العقوبات، ولا يُطلعون الشعب عليها.
وأضاف آية الله الخامنئي: إن العامل الذي دفع العدو إلى المطالبة بوقف الحرب، ثم توجيه رسالة مفادها أننا لا نريد قتالكم، هو قوة الأمة الإيرانية وقدراتها. بالطبع، نحن لا نثق بكلام العدو الشرير المخادع الكاذب.
وقال  قائد الثورة الإسلامية “لقد رأى الناس حقيقة أمريكا بأنفسهم خلال حرب الأيام الاثني عشر. حتى أولئك الذين ظنوا أن حل مشاكل البلاد يكمن في التفاوض معها، أدركوا أن الحكومة الأمريكية كانت منهمكة في إعداد خطة حرب في خضم المفاوضات”.
ودعا قائد الثورة الإسلامية إلى ضرورة الحذر من الحرب الناعمة التي يشنها العدو، ومن نشر الشكوك والشائعات.
وفي إشارة إلى مليارات الدولارات التي أُنفقت على نشر معلومات كاذبة داخل إيران عبر القنوات التلفزيونية ومراكز المعلومات، قال: “هدفهم إضعاف البلاد وتقويض الوحدة الوطنية المعجزة التي شهدتها خلال حرب الأيام الاثني عشر. لذلك، فإن أهم ما يجب الانتباه إليه هو عدائية العدو ووحدتنا الداخلية وكما قال القرآن الكريم: ” اَشِدّاءُ عَلَی الکُفّارِ رُحَماءُ بَینَهُم “.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

اقوى تحذير ايراني .. قاليباف مخاطبا ترامب : ايها المستكبر الظالم المغرور ولاعب القمار نحن بانتظارك

في اقوي تحذير ايراني موجه للقاتل ترامب ٫ حذر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *