في ظل تخاذل و خضوع نظام التكفيريين في دمشق بقيادة الارهابي الجولاني امام العدوان اليومي لجيش الاحتلال الاسرائيلي ٬ توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، باتجاه موقع عسكري مهجور بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، كما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وأوضحت الوكالة أن قوة للاحتلال مؤلفة من 4 عربات عسكرية رافقها نحو 20 عنصرا دخلت باتجاه “سرية جملة” وتمركزت في محيط الموقع قبل أن تنسحب بعد فترة قصيرة.
وتوغلت قوة للاحتلال مؤلفة من سيارتي هايلكس، الخميس، من نقطة العدنانية باتجاه قرية أم العظام قبل أن تتجه نحو قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي، ثم انسحبت بعد مدة قصيرة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي سياساته العدائية، وانتهاك اتفاق فضّ الاشتباك عام 1974 من خلال التوغّل في مناطق بالجنوب السوري، والاعتداء على الأهالي.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية دون ان تتصدى لها فصائل التكفييرن التي تم دمجها في الجيش السوري، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر العام الماضي وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة وتمددت خارجها.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية