شهد إقليم ما يُسمى “أرض الصومال” تظاهرات غاضبة في ضد الاعتراف الإسرائيلي، الذي أثار ردودا عربية وإسلامية رافضة لانفصال، وسط تلويح بالعلم الفلسطيني.
وعبّرت حشود المتظاهرين عن رفضها للوجود الإسرائيلي في “أرض الصومال”، وشارك في الاحتجاجات أفراد من قبيلة “السمارون”، والذين يقطنون إقليم بوراما الواقع إدارياً بأرض الصومال.
ولاقى إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال إقليم انفصالي في الصومال، رفضا عربيا وإسلاميا شدد على أن ذلك “يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.
و جاء هذا الرفض في مواقف رسمية منفصلة ومشتركة صادرة عن تركيا ومصر والعراق والأردن وفلسطين والسعودية والكويت وقطر واليمن وجيبوتي وسوريا، ومنظمات التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، بجانب رفض الصومال.
وقال مكتب القاتل نتنياهو يوم الجمعة الماضي، إن الأخير أعلن الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”، لافتا إلى أن هذا “الإعلان يأتي بروح اتفاقيات أبراهام التي وُقّعت بمبادرة من الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب”.
ويتصرف إقليم “أرض الصومال”، الذي لا يتمتع باعتراف رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، باعتباره كيانا مستقلا إداريا وسياسيا وأمنيا، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها على الإقليم، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية