أخبار عاجلة
الرئيسية / افريقيا / غضب في أرض الصومال.. المتظاهرون يلوحون بعلم فلسطين

غضب في أرض الصومال.. المتظاهرون يلوحون بعلم فلسطين

شهد إقليم ما يُسمى “أرض الصومال” تظاهرات غاضبة في ضد الاعتراف الإسرائيلي، الذي أثار ردودا عربية وإسلامية رافضة لانفصال، وسط تلويح بالعلم الفلسطيني.
وعبّرت حشود المتظاهرين عن رفضها للوجود الإسرائيلي في “أرض الصومال”، وشارك في الاحتجاجات أفراد من قبيلة “السمارون”، والذين يقطنون إقليم بوراما الواقع إدارياً بأرض الصومال.
ولاقى إعلان إسرائيل اعترافها باستقلال إقليم انفصالي في الصومال، رفضا عربيا وإسلاميا شدد على أن ذلك “يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.
و جاء هذا الرفض في مواقف رسمية منفصلة ومشتركة صادرة عن تركيا ومصر والعراق والأردن وفلسطين والسعودية والكويت وقطر واليمن وجيبوتي وسوريا، ومنظمات التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية، بجانب رفض الصومال.
وقال مكتب القاتل نتنياهو يوم الجمعة الماضي، إن الأخير أعلن الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”، لافتا إلى أن هذا “الإعلان يأتي بروح اتفاقيات أبراهام التي وُقّعت بمبادرة من الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب”.
ويتصرف إقليم “أرض الصومال”، الذي لا يتمتع باعتراف رسمي منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، باعتباره كيانا مستقلا إداريا وسياسيا وأمنيا، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها على الإقليم، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

اقوى تحذير ايراني .. قاليباف مخاطبا ترامب : ايها المستكبر الظالم المغرور ولاعب القمار نحن بانتظارك

في اقوي تحذير ايراني موجه للقاتل ترامب ٫ حذر رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *