أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو، اليوم الجمعة، الاعتراف الرسمي بما يسمى جمهورية أرض الصومال كدولة مستقلة وذات سيادة، في حين نددت مصر والصومال و السعودية وتركيا وجيبوتي بهذا الإعلان.
وأوضح مكتب نتنياهو أن الإعلان جاء بتوقيع مشترك بين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر و ما يسمى رئيس جمهورية أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، وذلك بما يتماشي مع “اتفاقات إبراهام” التي تم التوصل إليها بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار مكتب نتنياهو إلى أن الكيان سيعمل فورا على توسيع علاقاتها مع أرض الصومال عبر تعاون في مجالات الزراعة والصحة والتكنولوجيا والاقتصاد ٫ فيما اكد مراقبون ان ارض الصومال كانت ومازات مرتبطة بعلاقات سرية واتاحت للموساد الاسرائيلي ان يفتح له مكاتب في ارض الصومال .
تعليقا على ذلك قالت مصر اليوم الجمعة إن وزراء خارجية الصومال ومصر وتركيا وجيبوتي نددوا باعتراف إسرائيل بأرض الصومال كدولة ذات سيادة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان عقب اتصال هاتفي بين وزراء خارجية الدول الأربع أن الوزراء أكدوا “على الدعم الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية من شأنها المساس بالسيادة الصومالية أو تقويض أسس الاستقرار في البلاد”.
وأضاف البيان أن الوزراء “شددوا على دعم مؤسسات الدولة الصومالية الشرعية، ورفض أي محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدولة الصومالية.
وكانت وكالة أسوشيتيد برس أفادت في مارس/آذار الماضي أن الولايات المتحدة وكيان الاحتلال عرضتا على مسؤولين في 3 دول أفريقية، توطين فلسطينيين من قطاع غزة على أراضيها.
وذكرت الوكالة عن المصادر أن التواصل تم مع مسؤولين من السودان والصومال ومنطقة أرض الصومال الانفصالية بشأن المقترح.
وأضافت الوكالة أن مسؤولين سودانيين قالوا إنهم رفضوا المقترح الأميركي، بينما قال مسؤولون من الصومال وأرض الصومال إنهم ليسوا على علم بأي اتصالات في هذا الصدد.
بدورها، قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية “أعربت عن اهتمامها باستخدام أراضي أرض الصومال لمهاجمة أنصار الله في اليمن، نظرا للقرب الجغرافي بينهما”.
وأكد مصدر إسرائيلي، وفقا للصحيفة، أن الاعتراف بأرض الصومال ليس خطوة استفزازية، بل “اعتراف بواقع قائم”.
وأضاف: “أرض الصومال تعمل فعليا ككيان دولتي منذ أكثر من 30 عاما، وتتميز بحكم مدني، ومؤسسات منتخبة، وأمن نسبي، وانتقال سلمي للسلطة”.
ولم يتطرق المصدر الذي نقلت عنه هآرتس إلى مسألة توقيت الاعتراف أو إلى احتمال ارتباط ذلك بزيارة نتنياهو المقررة إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية