أخبار عاجلة
الرئيسية / الشرق الأوسط / الكيان الاسرائيلي / الارهاب الصهيوني / خطيب صلاة الجمعة في طهران آية الله خاتمي: قوتنا الصاروخية باقية رادعة لكل من يحاول التعرض لنا

خطيب صلاة الجمعة في طهران آية الله خاتمي: قوتنا الصاروخية باقية رادعة لكل من يحاول التعرض لنا

اكد خطيب الجمعة في طهران آية الله احمد خاتمي، ان ايران هي ايران القوية ذاتها التي حولت تل ابيب وحيفا الى مدن اشباح، وان القوة الصاروخية للجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى، وإن اراد الاعداء الإضرار بالبلاد، فان حياتهم ستتحول الى ليل حالك.
واكد آية الله خاتمي في خطبة صلاة الجمعة في طهران، ان الجبناء الدوليين يريدون تجريد ايران من صواريخها، في حين أن ايران تملك قوة صاروخية وزيادة على ذلك، ونحن نقول لاعداء ايران إن أردتم الاضرار بهذا النظام، فاننا سننغص عليكم حياتكم ونحولها الى ظلام دامس.
وقال اية الله خاتمي ان العدو يخشى الاسلام، ولا يريد ان تكون ايران الاسلامية قائمة ويسعى للاطاحة بها، مؤكدا ان السبيل الوحيد هو ما قاله قائد الثورة الاسلامية انه يجب ان تكون ايران قوية وان ايران القوية وبالاستعانة بالله، ستشل الاعداء.
واشار اية الله خاتمي الى المسيرات الرائعة التي تخرج في الدول المسيحية في العالم ضد هذه جرائم الكيان الصهيوني في غزة قائلا: ان هذه هي سيرة السيد المسيح (عليه السلام) داعيا مسيحيي العالم لمخاطبة الحكام المسيحيين والاستفسار منهم أنه لماذا يتصرفون ضد سلوك وسيرة السيد المسيح (عليه السلام).

عن شبكة نهرين نت الاخبارية

شبكة نهرين نت الاخبارية.. مشوار اعلامي بدأ في 1 يونيو – حزيران عام 2002 تهتم الشبكة الاخبارية باحداث العراق والشرق الاوسط والتطورات السياسية الاخرى والاحداث العالمية ، مسيرتها الاعلامية الزاخرة بالتحليل والمتابعة ، ساهمت في تقديم مئات التقارير الخاصة عن هذه الاحداث ولاسيما عن العراق ومنطقة الخليج والشرق الاوسط ، مستقلة غير تابعة لحزب او جماعة سياسية او دينية ، معنية بتسليط الضوء على التطورات السياسية في تلك المناطق ، وتسليط الضوء على الدور الخطير للجماعات الوهابية التكفيرية وتحالف هذه الجماعات مع قوى اقليمة ودولية لتحقيق اهدافها على حساب استقرار المنطقة وامنها .

شاهد أيضاً

استمرار حملات التطوع دفاعا عن العراق وايران ضد اي عدوان امركي او اسرائيلي ضد البلدين

ضمن حملات التطوع التي تشهدها اغلب المحافظات العراقية دفاعا عن العراق و نصرة ودفاعا عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *