في ثاني عملية قرصنة تستهدف ناقلات النفط الفنزويلية في البحر الكاريبي٫ نقلت وكالة أسوشيتد برس عن اثنين من المسؤولين الامريكان إن القوات الأميركية أوقفت سفينة تجارية ثانية قبالة سواحل فنزويلا في المياه الدولية.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الناقلة توقفت باوامر صدرت لها من السفن الامريكية وسمحت للقوات الأميركية بالصعود على متنها.
من جانبها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي قوله إن وحدات من البحرية دعمت قوات خفر السواحل بمصادرة سفينة نفط قبالة فنزويلا، وأشار إلى أن البيت الأبيض يريد من دور خفر السواحل في مصادرة السفينة منح هذه العملية غطاء قانونيا، كما يريد تصوير المصادرة على أنها إجراء قانوني وليست عملا حربيا.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أمس الجمعة فرض عقوبات على 7 أشخاص مقربين من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وبعض أفراد عائلاتهم.
وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن العقوبات تستهدف ما سمته هيكل الفساد المرتبط بتجارة المخدرات والداعم لنظام مادورو.
وقالت -في بيان- إن العقوبات الجديدة تستهدف أفراد عائلة ابن شقيق مادورو، كارلوس إريك مالبيكا فلوريس، ورجل الأعمال البنمي رامون كاريتيرو نابوليتانو بسبب وجود رابط له مع حكومة مادورو.
وذكر البيان أن الأشخاص الخاضعين للعقوبات يشملون شقيقة زوجة مادورو، وأقارب آخرين لمالبيكا فلوريس، واثنين من أفراد عائلة كاريتيرو نابوليتانو المقربين، مبينا أن إدارة ترامب مصممة على تفكيك شبكة الأشخاص الداعمين لمادورو ونظامه.
وبموجب هذه العقوبات، سيجري تجميد أي أصول يمتلكها جميع الأفراد المتضررين في الولايات المتحدة.
هذا ويتفق المراقبون السياسيون ان كل هذه الاجراءات والمزاعم الامريكية هدفها تبرير. عمليات القرصنة التي يمارسونها ضد فنزويلا وصت صمت دولي بل وفي ظل تخاذل الصين وروسيا حلفاء فنزويلا عن مد يد العون والمساعدة لمواجهة القرصنة الامريكية .
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية