في سلسلة الاعتداءات اليومية أفادت مصادر محلية في ريف دمشق، بأنّ قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في محيط بلدة بيت جن بريف العاصمة دمشق وعلى مسافة اربعين كيلومترا من مركزها .
وأوضحت المصادر أنّ القوة الاسرائيلية المؤلفة من دبابتين و7 عربات مدرعة، دخلت ثكنة عسكرية مهجورة في المنطقة، وقامت باستهداف كل من يقترب من الموقع بالرصاص الحي.
وقبل أكثر من أسبوع، تعرضت البلدة لعدوان إسرائيلي، حيث ارتقى 13 شهيداً وأُصيب 25 مدنياً من جراء قصف نفّذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على البلدة.
ورداً على العدوان الذي ترافق مع التوغل الإسرائيلي، اندلعت اشتباكات بين الأهالي والقوات المتوغلة ما أسفر عن إصابة 13 جندياً إسرائيلياً باعتراف الاحتلال.
يُشار إلى أنّ “إسرائيل” احتلّت مناطق واسعة في جنوبي سوريا منذ سقوط النظام السابق، وتتوغّل بشكل شبه يومي في عدة مناطق وتنفّذ اعتداءات ضد الأهالي.
وكل هذه الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال واحتلال مناطق جديدة من سوريا تتم في ظل صمت وتخاذل من حكومة التكفيريين بزعامة الارهابي الجولاني في دمشق والذي رفعت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اسمه من قائمة الارهاب مقابل قبوله بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني والدخول بتحالف مع اسرائيل والدول العربية المطبعة معه و الحليفة للولايات المتحدة ضد حزب الله وايران و اليمن و ضد فصائل المقاومة في العراق.
شبكة نهرين نت الاخبارية شبكة نهرين نت الاخبارية